تستمع الآن

حسام بدراوي لـ”بصراحة”: لازم نفرق ما بين الوطن والحكومة

الأحد - ٢٩ يناير ٢٠١٧

طالب حسام بدراوي، البرلماني السابق،عضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، المصريين بالتفرقة بين الحكومة وحب الوطن، مشددا على وجود بعض الأساسيات يجب وضعها للنهوض بالمجتمع.

وقال بدراوي في حواره مع يوسف الحسيني عبر برنامج “بصراحة”، يوم الأحد، على نجوم إف إم: “يجب أولا قبل الحكم على سوء التعليم في مصر تحديد المعايير التي يتم وفقها تقييمه”.

وأضاف: “في كل مؤسساتنا نفتقد للجرأة والكفاءة الإدارية والإستراتيجية التي تجعلنا نخدم المواطن بأقل عدد وأكثر كفاءة وأقل وقت للخدمة”.

الكاتب الصحفي لويس جريس لـ”بصراحة”: خدعت أسرتي لسنوات من أجل حلم العمل في الصحافة

محمد العدل لـ”بصراحة”: الهجوم على “مولانا” خلافات شخصية.. وأتشرف بأني فرد من عصابة يناير

وتابع: “سقف أي أمة هو سقف المدرسين فيها يجب أن يكونوا رقم 1، أنت تترك طفلك مع المعلم ما يقرب من 12 عاما، يجب أن يكون المدرس منفتح الفكر وقابل للتعددية ومؤيد لمدنية الدولة وأن يكون له دراية تكنولوجية حتى يجيد التعامل مع الجيل الحالي، وإلا فلا مكان له داخل الفصل”.

وشدد: “لازم نفرق ما بين الوطن والحكومة ولا نخلط بين الاثنين، ولو زعلان من حكومتك لا تزعل من وطنك، الوطن ليس فندقا إذا أعجبك جلست فيه والعكس، وأيضا التغيير لا يحدث ما بين كل الناس في كل اللحظات، وبيكون له رأس سهم ونشتغل للبناء وليس للهدم، والعيش في نصف الديكتاتورية ونصف الديموقراطية أمر لا ينفع، ما حدث في الصين وماليزيا وسنغافورة جزء منه ديكتاتورية، والسؤال اذي نطرحه دائما هو أنت مع القطاع الخاص ولا ضده هل أنت دولة مدنية أم دينية، هل عايزين فعلا تطوير التعليم بإرادة سياسية أم نتحدث فقط، أما آن الآوان أن نكمل حاجة لأخرها، المسالة في مصر هي مسالة إدارة، محتاجين حكومتنا أكثر فاعلية، مصر تستحق أفضل مما هي فيه”.

وأردف بدراوي: “لو جبت ميسي ورونالدو ولعبتهم مع مصر دون اللاعبين الباقيين هل سيفوزون أو يخسروا، بالتأكيد لن ينفع، المهم النوتة الموسيقية التي تقودنا للعزف الصحيح لها بداية ونهاية وتمتعنا، مشكلتنا أننا نقف في النصف نريد كل حاجة وعكسها في نفس الوقت، عايز أقلل التعيينات وفي نفس الوقت أعين وأكدس المصالح، كل الناس تدفع فلوس في الدروس الخصوصية وندعي أن هناك مجانية تعليم، الناس في مصر تحديها الحقيقي هي الثقة في إدارتها”.

وأشار بدراوي على أن هناك مداخل أساسية يجب أن نواجههم لنمو المجتمع المصري، فأنا أدعم التعليم والثقافة والإعلام والشباب،

وثانيا تحقيق نمو متوازن ومستدام بزيادة فرص التشغيل، وحصل لنا نمو سابق ولم يكن متوازنا في الصناعة والسياحة والآي تي.

وأردف: “الإصلاح الاداري للحكومة واللامركزية، والحفاظ على البيئة من أجل الأيام المقبلة، ولو من الحكومة يكون لدي برنامج واضح يكون الناس شركاء فيه، وكل شيء أعمله في الدولة مثل الطاقة لازم أكون واضع أمامي الأجيال المقبلة وهذا حق أولادنا وأحفادنا عليها، والمهم إصلاح مؤسسات القضاء والشرطة، لان العمود الرئيسي للحرية أن يكون هناك قانونا ومطبق جيدا، هما عاملين رئيسين أساسيين في أي تقدم اقتصادي أو اجتماعي، النظامين محتاجين إصلاح هيكلي”

واستطرد: “الدعامة الثامنة هي رفاهة المجتمع، لو عملت تنمية اقتصادية، مواصلا عامة تحترم آدميتك وتجعلك لا تصرف على سيارة خاصة أو غيره، حد أدنى من الرواتب وصرف صحي ومياه هذه هي رفاهة المجتمع أن تعيش بشكل يضمن لك كرامتك في إطار من الخدمات مش محتاج تخرج أموال من جيبك لها، دعم نقدي لكي تخرجهم من دائرة الفقر لدائرة القدرة، وأي حكومة ستعمل هذا سيرفع لها القبعة والناس لن تحتاج لسياسة”.

وشدد: “أيضا دور مصر في العالم، تاريخنا بيقول عمر ما فيه نهضة إلا لو دور خارج مصر، اللحظة اللي تنغلق على نفسها نعود للخلف، ثم هوية الدولة اللي هي الدولة المدنية الحديث وهو شيء ليس فيه هزار، وأيضا مهم جدا صناع القادة، وإحنا تاركين الأمور دون تخطيط ولازم يكون هناك نظام لخلق قادة”.


الكلمات المتعلقة‎