تستمع الآن

الكاتب الصحفي لويس جريس لـ”بصراحة”: خدعت أسرتي لسنوات من أجل حلم العمل في الصحافة

الأحد - ٢٢ يناير ٢٠١٧

كشف الكاتب الصحفي الكبير لويس جريس عن تفاصيل تغييره لمسيرته الدراسة من كلية العلوم إلى دراسة الصحافة، خلال حلوله ضيفا على يوسف الحسيني في برنامج “بصراحة” على نجوم إف إم.

وقال لويس جريس: “كنت في الأساس أدرس علوم ولكن بداخلي كنت أريد بشدة العمل في الصحافة، وقررت تحويل مجال دراستي والالتحاق بالجامعة الأمريكية لدراسة الصحافة وضحيت بعامين من دراسة العلوم”.

وعن رد فعل أسرته حينما علموا بما فعله، تابع لويس جريس “أخفيت عنهم وحينما تأخرت في التخرج كنت أقول لهم إنني اتعرض للسقوط بسبب صعوبة الدراسة، وكانت المشكلة الأكبر في توفير المقابل المادي ولكن تم توفيره من جانب أسرتي”.

وأضاف لويس جريس “عايشت في الجامعة الأمريكية كيفية الكتابة الصحفية وطباعة الصحف وكانت عملية مرهقة للغاية، وكانت البداية مع مجلة (القافلة) التي تصدر عن الجامعة”.

أسرته تكتشف فعلته

وأشار لويس جريس إلى أن أول سبق صحفي له كان الانفراد بإعلان اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية تقديم استقالته بسبب خلاف مع عميد الجامعة لرفضه تخفيض رسوم رحلة الجامعة إلى أسوان.

وأوضح لويس جريس أن عائلته علمت بتحويله من علوم لصحافة في حفل التخرج، وحينها لم يغضب منه أحد ولكنهم فقط قالوا له أين ستعمل، وحينما علموا أنه سيعمل في جريدة الأهرام لتفوقه الدراسي في الجامعة، باركوا له.

وكشف لويس جريس عن موقف محرج تعرض له، حينما ذهب ليتسلم عمله في الأهرام ولكنه وجد مدير التحرير هناك يقول أن المؤسسة قامت بإلغاء تلك المنحة وأنه لا مكان له لديهم.

وعاد لويس جريس إلى الجامعة الأمريكية وعمل كمسؤول عن قاعة المؤتمرات الخاصة بالجامعة والتي كانت تستضيف العديد من الرموز الكبيرة في مصر.

وأكمل لويس جريس “في إحدى المرات وجدت من يقول لي ما رأيك أن تعمل في الصحافة، فقلت له أكيد أرغب في هذا، لأجد نفسي في جريدة الجمهورية، ومنها انتقلت إلى صحيفة روزاليوسف”.

وسرد لويس جريس قصة لقاء جمعه بالرئيس المصري جمال عبد الناصر، وحدث خلالها موقفا محرجا حينما صاح عبد الناصر في وجه إحدى الصحفيين لقيامه بالتدخين خلال الجلسة، وهو الأمر الذي دفع الصحفي لإطفاء السيجارة في يده ووضعها في جيبه.


الكلمات المتعلقة‎