تستمع الآن

محمد العدل لـ”بصراحة”: الهجوم على “مولانا” خلافات شخصية.. وأتشرف بأني فرد من عصابة يناير

الأحد - ١٥ يناير ٢٠١٧

برر المنتج الكبير محمد العدل الهجوم الذي تعرض له فيلم “مولانا” بسبب كره البعض له شخصيا ولمؤلف الفيلم الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى.

وقال العدل في حواره مع يوسف الحسيني، عبر برنامج “بصراحة”، يوم الأحد، على نجوم إف إم: “كل من هو أزهري شاهد الفيلم خرج مؤيدا له إلا من أصر على الاستمرار في العناد، هناك من لا يحب محمد العدل وإبراهيم عيسى فالبتالي قاموا بمهاجمة الفيلم وأصروا على ذلك وهؤلاء أقول لهم احكموا بموضوعية على العمل ولا تتأثروا بالخلافات الشخصية”.

كلاكيت..شيخ أزهري يطالب بمنع عرض فيلم “مولانا”

مجدي أحمد علي لـ”لدي أقول أخرى”: هذه أسباب اقتناع نجيب ساويرس بإنتاج فيلم “مولانا”

واضاف: “الفيلم تم تسريبه ثاني يوم عرضه وتم غلق ما يقرب من 150 موقعا قاموا بالقرصنة على الفيلم، ورغم ذلك لم تتأثر إيراداته سوى بنسبة قد تصل لـ15%، ولكنني سعيد بالاهتمام الكبير به والحالة التي خلقها”.

وتابع: “يقال أن الفيلم سيكون له دورا في تغيير الخطاب الديني وهو ما أتمناه، وشعرت بسعادة كبيرة حينما وجدت أن جمهور الفيلم به نسبة كبيرة من الشباب يتراوح عمرهم ما بين 13 إلى 18 عاما”.

وأردف: “يقال أيضا أن عصابة يناير هي من صنعت هذا الفيلم، وأنا من هنا أعلن أنني أتشرف بأن أكون فردا من عصابة يناير”.

وشدد: “أحيي من مكاني هنا الأستاذ خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة، لأنه لم يعترض على (شوت) في الفيلم وتحسب لممثل في إحدى أجهزة الدولة وليس ضده”.

وعن رأيه في وجود حرية رأي في مصر من عدمها، أشار: “الإيمان بحرية الرأي أو عدم وجودها هو إيمان موظفين، وليس الدولة، لو اتخذنا إبراهيم عيسى المثل، فتم إيقاف برنامجه وبعدها بـ3 أيام يتم الاحتفاء به، في النهاية فيه اتجاهات فردية وليس لها إستراتيجية محددة في الدولة، وفكرة الرقابة هي أن شخص معين يرى أنه يفهم أفضل مني فيعترض بداعي الحماية، وهي عقلية في كل دول العالم الثالث”.

وأردف: “أزهريون دخلوا وقالوا إنهم ضد الفيلم لكنهم لم يطالبوا بمنعه، بل قالوا أيضا نحن ضد منعه حتى لو إحنا ضده، وناس آخرين من نفس المؤسسة طالبوا بمنع الفيلم، حتى نائب ما داخل مجلس النواب طالب بعرض كل الأعمال الدينية على الأزهر ومنع عرض الفيلم، رغم أن المنتج ليس دينيا ولكنه رأى بالمظهر، هو فيلم يطرح قضية مجتمعية ممثلة في البطل الأزهري دخل فيها كل العلاقات السياسية والاجتماعية وزوجته وأمن الدولة، هذا السيد البرلماني عايز يقول لأهل دائرته إن عندهم شخص ما بيتكلم ساعات في التليفزيون، وهذه وجهة نظري، ومثلا فيه محامي يرفع قضايا لكي يعرفه الناس، وهذا النائب نفس الفكرة أهل دائرته لا يعرفونه، وبالتالي يتم استضافته في كل برامج التوك شو ويدلو بدلوه فيما لا يعرفه، وأستغرب أنه نائب للشعب ويعطي رأي في فيلم لم يشاهده من الأساس”.


الكلمات المتعلقة‎