تستمع الآن

أحمد عيد لـ”لسه فاكر”: تنبأت لـ”كهربا” بالنجومية الكبيرة.. وهذه أبرز الصعوبات في “ياباني أصلي”

الأحد - ٢٩ يناير ٢٠١٧

تحدث الفنان أحمد عيد، عن فيلمه الأخير “ياباني أصلي” وأبرز المشاهد الصعبة التي قابلها، كما هنأ منتخب مصر بالفوز على المغرب، وخص بالذكر محمود عبدالمنعم “كهربا”، صاحب هدف الفوز، والذي روى كيف تنبأ له بالنجومية التي هو فيها الآن.

وقال عيد في حواره مع هند رضا، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الأحد، على نجوم إف إم: “(ياباني أصلي) فيه عوامل نجاح كثيرة غير أحمد عيد مثل أولادي اليابانيين، والفيلم به مزيج رائع من يابانيين وصينيين آسيويين وروس، إحنا مقدمين فيلم جيد ومعمول بصدق، وكل الشخصيات أجنبية، وفعليا بدأت تصويره من 6 أشهر وكنت أجهزه من عام 2008، وتعاملي مع الأطفال كان صعبا خصوصا أنهم أول مرة يمثلوا ولا يتحدثون العربية وأطفال وكان معنا مترجم من السفارة اليابانية، كنت بدربهم بنفسي ومعنا مدرسة تدربهم ومع الوقت استجابوا لنا وارتبطت بهم جدا، وربنا يوفقهم إذا أرادوا العمل في التمثيل عندما يكبرون، وكان فيه مشاهد صيف ونحن نصور في شهر يناير وهما يرتدون ملابس صيفية وكان هذا الأمر يحزنني جدا عليهم كنت أشفق عليهم جدا، وهما مقيمين في مصر ويدخلون مدارس خاصة بهم، الفيلم به جرعة كوميديا وبعض لحظات الميلودراما الناس ستدمع عيونها خلالها”.

أحمد عيد لـ”لسه فاكر”: أنا شخصية تشاؤمية.. وليس لي أصدقاء في الوسط الفني

بوسي لـ’لسة فاكر’: أنا وشيرين نشبه بعض..وهذا ردي على شائعة عمليات التجميل

وعن غيابه عن الساحة الفنية طوال 4 سنوات، شدد: “فيه فترات كثيرة كنت بهرب بالنوم، لأنه يهمني عمل فيلم جيد ومتكامل وليس أي فيلم وخلاص، أنا من الناس اللي لما بيزعلوا جدا أنام علطول وبالنسبة لي الأمر هروب وملجأ بشكل قوي، دمي بيتحرق لما أشوف ظلم فأنا لا أحب الظلم في الحياة”.

وخلال استضافته في الحلقة، جاء خبر فوز منتخب مصر على المغرب، في بطولة أمم أفريقيا بهدف “كهربا”، ليشدد عيد على أنه قابل اللاعب من قبل وتنبأ له بالنجومية، قائلا: “قابلت كهربا وهو صغيرا وكان مع أحد منتخبات الناشئين وكان لديهم بطولة، وجاء وعرفني بنفسه، وتنبأت له أنه سيكون نجما كبيرا، وقابلت فعلا بعد المباراة وقال إنه أحرز هدفا وكل أصدقائه كانوا يشيدون به”، وبارك عيد لمنتخب مصر بالصعود لدور الأربعة، مشدد: “إن شاء الله سنتوج بالبطولة”.

أيام الشباب

وعاد عيد بالذاكرة للحديث عن أيام شبابه، قائلا: “الواحد لما يكبر يتحسر على أيام الشباب اللي راح، وكنت بشتغل وأنا صغير لما أكن طفلا مدللا وكان أبناء الريف كلهم يقومون بهذا الأمر، وأفادني هذا الأمر بالطبع في الاعتماد على نفسي وأن الحياة ليست سهلة أو بسيط بل بالتعب والجهد، وأول مرة قمت بالتمثيل كان في معهد فنون مسرحية، وكنت في سنة ثالثة، وأخذت بالنصيحة وبدأت بالسعي في هذا الأمر”.

وأردف: “أستاذ محمد هنيدي وقف بجواري في بدايتي ورشحني لأدوار وساعدني أن أتعرف على ناس ويقدمني، وكان وله فضلا كبيرا عليّ بعد ربنا، وقدمت بعد (فيلم ثقافي) و(شورت وفانلة وكاب) في نفس الوقت، وفيلم ثقافي كان دمه خفيف وبحبه جدا وبتذكر هذه الأيام وكنا مبسوطين وإحنا كنا أبطال الفيلم وكنا صغارا وغير معروفين، ثم قدمت بعد ذلك أفريكانو وترددت حينها أنني كتبت إفيهات الفيلم بنفسي وهذه كانت شائعة قيلت علي ولا أعرف كيف انتشرت، ومفيش ممثل كوميدي لا يخرج إفيهات من عنده، هذا عمله ويدور على الموضوعات التي تضحك، ولكن كانت هناك شائعة أني كنت بكتب إفيهات للأفلام، وكانت شائعة بايخة”.

ليلة سقوط بغداد

وأردف: “ثم قدمت فيلم (ليلة سقوط بغداد)، وكانت بدايتي الحقيقية وكنت متصدرا قليلا في الفيلم عن (فيلم ثقافي)، والفيلم واجه طبعا مشكلات مع الرقابة بسبب الكلام عن السلاح وكان سيرفض عرضه، ولكن تم حله وإيجاد حلا له، وحقيقة لما بيعرض مرة أخرى أشعر بالكسوف من بعض المشاهد التي قدمتها وخصوصا لما بكون مع أهلي، وفيه فرق بين الكسوف والندم، وإحنا كمجتمع شرقي فيه أمور ساعات نتكسف منها، ولكنه عمل أعتز به جدا”.


الكلمات المتعلقة‎