تستمع الآن

محمود ياسين «جونيور» لـ«أسرار النجوم»: أنا أهلاوي جدًا.. ونفسي أقدم عملًا دراميًا يسرد تاريخ النادي بأساطيره

الخميس - ٢٣ أبريل ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، عبر برنامج «أسرار النجوم»، اليوم الخميس، على «نجوم إف إم»، الفنان محمود ياسين «جونيور» للحديث عن أحدث أعماله الفنية في مسلسل «وننسى اللي كان»، الذي عُرض في دراما رمضان 2026.

وتحدث محمود ياسين «جونيور» عن السر وراء عدم إكمال مسيرته في عالم كرة القدم، قائلًا: “كنت ألعب في نادي الجونة وأنا عندي 18 سنة، وشعرت أنني واقف مكاني ولن أصل لما أريده، وكرة القدم، إذا كنت تريد التركيز فيها، يجب أن تُخلص لها وتلتزم بتدريبات يومية وتخوض مباراة في نهاية الأسبوع، لكنني مررت بتجربة وفاة صديق لي، فلم تسر الأمور كما أردت”.

النادي الأهلي

وتابع: “أنا أهلاوي جدًا، وجمهور الأهلي صعب إرضاؤه، وكل فرقة لها عقليتها وأتذكر فوزنا ببطولة على الزمالك بهدف أفشة الشهير (القاضية ممكن) سعدنا للغاية وفي العالم الذي يليه فزنا ببطولة دوري الأبطال وكان الأمر عادي ولم نحتفل، على عكس الزملكاوية، يحبون اللعب والمكسب ويفرحون بكل الإنجازات التي يصنعونها، كما قال الفنان هشام ماجد في تصريح سابق بالبرنامج”.

وشدد: “أتمنى أن أقدم عملًا عن قصة إنشاء الأهلي، يكون في شكل مواسم مكونة من 15 حلقة، ويضم شخصيات عظيمة مثل صالح سليم ومحمود الخطيب، هذا العمل يحمل قدرًا كبيرًا من الدراما، وفيه شخصيات أسطورية يمكن تقديم قصص مستقلة عنها، لكنني أخشى من مسألة إدخال كرة القدم في الفن، والتباين في تقبل الجماهير لهذا الأمر”.

وعن حلمه المستقبلي، أوضح: “نحن في فترة ظهور أجيال جديدة، وهو ما يحمسني للحصول على فرص أكبر. أتمنى أن أقدم أعمالًا متنوعة دون أن يتم تصنيفي في أدوار محددة، وأحب تجربة كل الأدوار”.

انتقادات “وننسى اللي كان”

وعن الانتقادات التي طالت قصة حبه في مسلسل “وننسى اللي كان” مع الفنانة لينا صوفيا، أوضح: “يارا رأت في ياسين العرايشي صفات تشعرها بالأمان، وهي أمور افتقدتها مع والدتها ووالدها. وأي شخص يفقد الأمان يبحث عنه بشدة فيمن حوله. ويارا لم تحب ياسين بقدر ما أحبت الشخص الذي يمنحها الراحة والأمان، خاصة أنها ما زالت صغيرة. ومع الوقت، شعرت أنهما غير متشابهين، لا في التعليم ولا في التفكير، واعترفت له بذلك بصراحة. أما في قصة جليلة وبدر، فقد كانا من نفس البيئة، كما أن ياسمين عبد العزيز نجحت في مسيرتها، وفي النهاية نجح بدر أيضًا وأصبح ملاكمًا مشهورًا وفي مستوى جليلة، لذلك نجحت قصتهما. وفي النهاية، تم تقديم نهاية سعيدة يحبها الجمهور، رغم أنني كنت أفضل أن تتعرض شخصية ياسين لدرس قاسٍ وتكون نهايته مختلفة”.

فيلم جديد

وتابع: “ردود الأفعال على الشخصية كانت غريبة، فالبعض كان يقول لي: رغم أننا كنا نكرهك في البداية، كنا نتمنى أن تصبح شخصية جيدة في النهاية”.

وعن أعماله الجديدة، أوضح: “هناك فيلم أعمل عليه منذ فترة طويلة مع النجم هاني سلامة، وأتوقع أن يكون عودة قوية له، مع المخرج ياسر سامي. وقد تم تصوير جزء من الفيلم في لبنان، وأنا متحمس جدًا للفترة المقبلة”.


الكلمات المتعلقة‎