استضافت إنجي علي، عبر برنامج «أسرار النجوم»، اليوم الخميس، على «نجوم إف إم»، الفنان محمود ياسين «جونيور» للحديث عن أحدث أعماله الفنية في مسلسل «وننسى اللي كان»، الذي عُرض في دراما رمضان 2026.
وقال محمود ياسين «جونيور»: «في حياتي، بين أصدقائي، ينادونني محمود ياسين، وأنا من أطلقت على نفسي اسم (جونيور) وقت لعبي كرة القدم، وكنت أكتبه على التيشيرت وعلى حسابي على إنستجرام، مثلما يفعل نجوم البرازيل نيمار وفينيسيوس جونيور (JR)، وأنا محمود ياسين الصغير، فأنا أستحق اللقب».
وأضاف: «وقت وفاة جدي كان عمري 20 سنة، وكان قد شاهدني في مسلسل (الفتوة) وأنا أمثل، وقال لي جملة لن أنساها: أنت ستكون أحسن مني، وكان يقولها بصدق، كنت أتمنى أن يراني أكثر وأنا أمثل، وهناك أشياء كثيرة كنت أرغب في التحدث معه عنها. أحب له فيلم (الشريدة)، وبالطبع أعشق دوره في (الجزيرة) مع الفنان أحمد السقا».
وتابع: «وُلدت في بيت يدور كل ما فيه حول عالم الفن والسينما والتمثيل، وفي أعياد ميلادي كنت أحب أن أرتدي شخصيات معينة وأعيش داخلها. وأتذكر أنني في المدرسة كنت أمثل في مسرحية، وكنت صاحب أصغر دور، لكنني حاولت لفت الانتباه، ومع الوقت أحببت فكرة التشخيص أكثر من فكرة النجومية، وأن أعيش مشاعر لم أعشها من قبل».
وعن الشبه بينه وبين والده السيناريست عمرو محمود ياسين، أشار: «أخذت منه الحكمة في التفكير، ولسنا متسرعين، ونتناقش ونتحاور مع الآخرين، ولدينا قدر من التصالح مع النفس، وليس من السهل أن نغضب من أحد. أما والدتي فأخذت منها الطباع الحياتية اليومية، ونحب الاستماع إلى أم كلثوم كثيرًا ونعشق القهوة».
وعن صوره التي ينشرها دائمًا مع كلبه، أوضح: «كلبي أشعر أنه صديقي الصغير، وأنا مرتبط به جدًا، ودائمًا كنا نربي كلابًا في البيت. هو حيوان لا يريد سوى الحب والاهتمام، وسيمنحك الشيء نفسه بإخلاص لن تجده لدى أي إنسان».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار