تستمع الآن

«خير الكلام»| الشيخ رمضان عبد المعز: من أفضل الصدقات الجارية «الكلمة الطيبة»

الجمعة - ٣١ يوليو ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، عبر برنامج «خير الكلام»، اليوم الجمعة، على «نجوم إف إم»، عن أهمية الكلمة الطيبة وحسن معاملة الآخرين، كما أمرنا الله سبحانه وتعالى، وعلَّمنا النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم.

وقال الشيخ رمضان عبد المعز: «يضرب الله سبحانه وتعالى لنا في سورة إبراهيم مثلًا، ويبين لنا أن الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة، ومن أفضل الصدقات الجارية الكلمة الطيبة، فهي تؤلف بين القلوب، وتعمر ولا تدمر، وقد علمنا النبي، صلى الله عليه وسلم، أن الكلمة الطيبة صدقة».

وأضاف: «شهد شهر صفر الهجرة النبوية المباركة، ونريد أن نتعلم منها مشهدًا رائعًا ودرسًا مهمًا، وهو أن نغرس في أولادنا هذه المعاني. فقد كانت هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، ليلة الجمعة 27 من شهر صفر، ولذلك ينبغي للإنسان ألا يغضب أحدًا، وألا يكون همه الهمز واللمز في الآخرين، فليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء».

وتابع: «من أهم دروس الهجرة النبوية المباركة أن حسن الوعظ يمتلك القلوب، فالكلام الحسن يخرج من لسان طيب، وإذا قابلت شخصًا شديدًا أو قاسيًا، فخاطبه بالحسنى واللين، فذلك أفضل، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (َبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا)».

وأضاف: «ومن المشاهد الرائعة في الهجرة النبوية المباركة أن الناس، عندما وطئت قدما النبي، صلى الله عليه وسلم، المدينة المنورة، انجفلوا لاستقباله ورؤيته، وكانت البسمة تعلو وجهه الشريف، وكان في غاية اللطف والطمأنينة، واستقبله الأنصار بكل حب».

وواصل: «كان أول ما أوصى به النبي، صلى الله عليه وسلم، عند قدومه إلى المدينة قوله: (أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام)، فهذا هو المنهج الذي ينبغي أن نعلمه لأولادنا؛ فلا يسعى الإنسان إلى الوقيعة بين الناس، ولا يتحدث بالباطل، وليكن إفشاء السلام منهجًا في الحياة، فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده».


الكلمات المتعلقة‎