تستمع الآن

الكاتبة منة عدلي القيعي لـ«التوليفة»: اتخذت قرارا أن تكون 90% من أعمالي مبهجة

الثلاثاء - ٠٥ يوليو ٢٠٢٢

تحدثت الكاتبة منة عدلي القيعي عن كواليس دخولها مجال الإعلانات وكتابة الأغاني التي لاقت شهرة كبيرة خلال الفترة الماضية، وذلك خلال حلولها ضيفة مع أحمد مراد في “التوليفة” على “نجوم إف إم”.

وقالت منة عدلي القيعي إنه عقب التخرج من الجامعة اتجهت للعمل في إحدى شركات الدعاية والإعلان، حيث تخصصت في كتابة الإعلانات في فترة عادت فيها “الأغاني” داخل الإعلانات بعد غياب.

وأضافت منة القيعي أن الحظ لعب دورا معها في إتقان هذا المجال، قائلة: “كانت زميلتي يمنى العسيلي شقيقة الفنان محمود العسيلي متميزة بشكل كبير في كتابة الأغنيات، ولحسن حظي يمنى تزوجت وحصلت على إجازة طويلة ما أعطاني فرصة كبيرة في كتابة الأغاني”.

وأشارت إلى أنها جاءت لها فرصة لكتابة أغنية في إعلان ضمن حدث كبير وذلك منذ 6 أو 7 سنوات، موضحة: “جربت ومنجحتش لإني مبعرفش أكتب أغاني، على الرغم من أنني أكتب الشعر لكن كتابة الأغنية قصة مختلفة وبمفردات مختلفة”.

وتابعت منة القيعي: “كان يوزع الأغنية حسن الشافعي وقرأ الكلمات لكنه لم يكن مقتنعًا بها وقرر التعامل مع شخص آخر لكتابة الأغنية، لكن بعد فترة من الزمن قابلته في عمل (فويس أوفر) وذكرته بتفاصيل ما حدث وبدأنا في التواصل ثم أخبرته بعد ذلك برغبتي في كتابة أغنية شعبية”.

وأوضحت أنها تحب سماع الأغنيات الشعبية منذ الصغر، مشيرة إلى أنه ذلك النوع متعدد حيث يوجد منه الفلكلور، أو الشعبي المصري مثل أحمد عدوية وبهاء سلطان.

وأكدت: “كل ما هو لي علاقة بالشرقي أنا أعجب به مثل الأفلام أو الملابس أو الرقص أو الديكور وهذا هو ذوقي”، منوهة بأن أول أغنية شعبي قدمتها هي “يا دنيا علمينا” مع حسن الشافعي.

الكتابة الرومانسية

كما قالت منة عدلي القيعي إنها لم تكن تستطيع تقديم عمل رومانسي، مؤكدة: “مكنتش بعرف أكتب رومانسي لحد لحظة مهمة في حياتي عندما تعرفت على الملحن إيهاب عبد الواحد، حيث تعاوننا سويًا واستطعنا اكتشاف الكثير من الأشياء لدى البعض.

وأكدت أنه منذ هذه اللحظة بدأت في العمل مع “عبد الواحد” كفريق واحد، مؤكدة: “دي كانت لحظة بدأت اتعلم فيها، حيث استطعت الكتابة على الألحان”.

وأضافت: “بدأت استمع للألحان ثم وجدت أن الكلمات بدأت تظهر وبدأت تنقسم إلى رومانسي أو شعبي أو حزن أو فراق”.

مواصفات الكاتب الناجح

كما تحدثت منة القيعي لـ”التوليفة” عن مواصفات الكاتب الناجح، مشيرة إلى أنه لا بد أن يكون لديه صدق في المشاعر، مع فضول وتواضع وعدم شبع.

وأوضحت: “أول لما تحس إنك وصلت للنجاح إنزل بسقف التوقعات لأن الشبع لعنة على صاحبه”.

وشددت على أنها شخص لا يميل للحزن، مضيفة أنها اتخذت قرارًا بأن 90% من أعمالها تكون مبهجة و10% تنفيس مشاعر أخرى.

وأكدت: “لدي مشروع وعايزة الناس لما تفتكرني تضحك وتفرفش وأكون حققت هدفي في الحياة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك