تستمع الآن

حياتك صح| «التجميد» الحل الأمثل والمكمل لعلاج العقم وأطفال الأنابيب

الثلاثاء - ١٤ ديسمبر ٢٠٢١

استضافت جيهان عبد الله، في حلقة اليوم من «حياتك صح» على «نجوم إف.إم»، الدكتور محمود الشافعي، دكتوراة أمراض النسا والتوليد ومدير مراكز زينة الحياة للخصوبة وأطفال الأنابيب.

وقال د. محمود الشافعي إن تجميد البويضات هو الحل الأمثل والمكمل لعلاج العقم وأطفال الأنابيب ولا يستوي أي مركز لعلاج العقم دون تقنية تجميد قوية، حيث يعود تاريخ التجميد الأجنة في البداية إلى تجميد الحيوان مالنوي ثم تطور إلى تجميد عينة خصية ثم بويضة حديثًا.

وأوضح أن التجميد عبارة عن نزع المياه السائلة من الخلية واستبدالها بمادة سائلة وتجميدها في النيتروجين السائل ثم استعادة حالتها بالإذابة بعد ذلك، حيث كان يُجمد بها بعض الخلايا البشرية من أنسجة الجسم في جراحات أخرى.

وأكد أن تجميد الأجنة متاح لأي زوجين، فعند استقاء 10 بويضات من سيدة وحدث تخصيب لمعظمهم أو كلهم، يتم نقل 2 أو 3، ثم تجميد باقي الأجنة للاحتفاظ بها لمحاولة حقن مجهري أخرى.

وأضاف أن التجميد أصبح منقذ في حالات تكيس المبايض، لمنع فقد الأجنة لمريضة التكيس عند التنشيط الزائد للبويضات، وكذلك لحالات الأمراض السرطانية العامة أو في المبيض، فيفضل استقاء البويضات وتجميدها بعد تحولها لأجنة بالتخصيب، قبل تأثرها بالعلاج الإشعاعي الذي سيؤثر على قدرتها على الإنجاب بعد ذلك.

نوعان من تجميد البويضات

وأشار إلى نوعين من التجميد الأول هو البطيء بنسبة نجاح 30-40% والتجميد السريع بنسبة 95%، مؤكدًا أن المدة التي يمكن حفظ الأجنة بها لم تتم تحديدها حتى الآن لكنها وصلت إلى 20 سنة في بعض الحالات حتى الآن.

وقال د. محمود الشافعي إن الأجنة الطازجة هي التي تم تخصيبها ونقلها للحقن المجهري بشكل طازج، بينما المجمدة هي التي يتم تجميدها لأي دواع ويتم فكها بعد ذلك لتكون جاهزة للنقل، موضحًا أن نسبة الحمل في الأجنة المجمدة أعلى من الطازجة، لأن جاهزية جسم المرأة بعد التجهيز وسحب البويضات يكون منهكًا بشكل كبير بسبب العلاجات والتدخلات، لكن في الأجنة المجمدة يتم تجهيز السيدة للنقل فقط بدون أي إرهاق علاجي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك