تستمع الآن

مستشار «نبض الحياة»: «وقف النخيل» مشروع تنموي.. وزراعة 1000 فدان في «الفرافرة»

الأحد - ١٩ سبتمبر ٢٠٢١

تحدث أحمد ممدوح مستشار مؤسسة “نبض الحياة”، عن مشروع “وقف النخيل”، مشيرا إلى أن فكرة المشروع ليست وليدة اللحظة ولكن فكرة الإحياء جاءت بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي ليس للمؤسسة فقط ولكن لكل المشروعات التنموية للمؤسسة.

وأشار خلال برنامج “نجوم الخير” مع خليل جمال على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، إلى أنه تم البدء منذ قرابة العام من خلال مزرعة تبلغ مساحتها 10 أفدنة في “وادي النطرون” حيث كانت تطبيق فعلي لمشروع وقف النخيل.

وأوضح أن زراعة الأفدنة في وادي النطرون جاءت في وقت قياسي، مشددا على أن المشروع استثماري خيري يستطيع الصرف على الأنشطة التي تنفذها المؤسسة مع أهل الخير.

وأضاف أن النخلة الواحدة يبلغ سعرها 5 آلاف جنيه، مشيرا إلى أنه عقب مرور 3 سنوات سيكون هناك أول حصاد فعلي لمشروع وقف النخيل لبدء العمل عليه.

1000 فدان في الفرافرة

كما كشف عن وجود 1000 فدان في واحة الفرافرة، حيث تم البدء في زراعة المرحلة الأولى وتبلغ 250 فدانًا بما يقدر بـ 13 ألف نخلة، في ابريل ومارس الماضي وهذه جهود ضخمة من أهل الخير.

100 عام عمر افتراضي

وأوضح أن مشروع “وقف النخيل” العمر الافتراضي له من 70 إلى 100 عام، قائلا: “سيتم دفع 5 آلاف جنيه في نخلة واحدة يبلغ عمرها من 70 إلى 100 سنة وتظل في طرح (المجدول) وهو قيمته الغذائية والتسويقية عالية جدًا”، مشيرا إلى أن النخلة الواحدة يمكن أن تنتج من 15 إلى 20 “فسيلة”، منوهًا بأنه في أكتوبر المقبل سيتم البدء في المرحلة الثانية.

وتابع: “مشروع وقف النخيل نبحث فيه عن آلية معينة للمساعدة على إنجاز الألف فدان وأن يكون لدينا أكبر وقف خيري للصرف على مشروعات الخير في المؤسسة”، كاشفًا عن إنجاز 5 صوبات بهم أنسجة تعد الأفضل في الشرق الأوسط وتكيف بطريقة معينة لتتكيف مع الجو وعوامل الحرارة لمنح الفرصة للزراعة في أي وقت خلال العام توازيًا مع أهل الخير.

كيفية زرع النخل

وأكد مستشار مؤسسة “نبض الحياة“، أن هناك عدة طرق لزرع النخل، وهي وجود آبار على عمق من 700 إلى 1000 متر لإخراج مياه بعناصر معنية، ثم تبدأ المراحل المتتالية.

واستطرد: “تدخل المياه على مراحل معينة منها تكسير الحديد ثم مرحلة الفلاتر ومحطات تنقية ثم التوريد للخزانات التي توصل المياه عن طريق الخراطيم للنخل”، مؤكدا أن كل حوض نخل “100 فدان” يحتاج إلى محطتي طاقة شمسية بجانب وجود مهندسين زراعيين.

وأضاف: “مستقبلا سيكون لدينا تخصيص لقطعة أرض لإقامة مصنع لتغليف وتعبئة كل العناصر الغذائية التي تنتج من التمور”، موضحًا أن معظم التبرعات تأتي من خلال مشاهدة على أرض الواقع للمشاريع.

وأوضح أن اختيار واحة الفرافرة جاء بعد استشارة خبراء زراعيين، مضيفًا: “الخبراء أخبرونا أن الفرافرة هي أفضل أرض لإنتاج التمر المجدول”.

واستطرد: “تحركنا لمحمد الزملوط محافظ الوادي الجديد للحديث عن المشروع، لكنه كان يريد الاطمئنان على أن المؤسسة ستزرع الأرض”، منوًها بأن كل ملف مسؤول عنه شخص تحت إدارة تنفيذية حيث نستهدف الوصول إلى الحصول على الثواب.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك