تستمع الآن

طفل مصري يتأهل لـ بطولة العالم للسيارات للعام الثاني على التوالي | صور

الإثنين - ٢٨ يونيو ٢٠٢١

استطاع الطفل المصري زين الحمصاني الوصول للعام الثاني على التوالي إلى نهائيات بطولة العالم الثانية والعشرين لـ”الكارتينج” التي تقام في دولة البحرين، ديسمبر المقبل.

وتوج زين الحمصاني بالمركز الأول في بطولة سباق سيارات الكارتينج بدولة الإمارات، وهي البطولة التي تؤهله لبطولة العالم في البحرين.

من جانبها، هنأت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الطفل المصري زين.

وأعربت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، خلال اتصالها بالطفل المصري زين الحمصاني البالغ من العمر 10 سنوات، عن فخرها بما حققه من نجاحات وبطولات مهمة.

وعبرت وزيرة الهجرة عن سعادتها للتواصل مع أبناء المصريين بالخارج وتحفيزهم طوال الوقت لتحقيق نجاحات وبطولات خاصة مع اعتزازهم بوطنهم الأم مصر وشعورهم الدائم أن ما يحققوه بالخارج يشرف بلدهم، حيث يمثل ذلك أداة ربط حقيقة بهذه الأجيال الناشئة ووطنهم وغرس معاني الوطنية وقيمة العمل والتضحية من أجله.

قصة إنسانية لـ وزيرة الهجرة

كانت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، قد حكت تفاصيل قصة إنسانية شبيهة بالأفلام السينمائية شهدتها أمس الأول بصحبة الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، التي سردت القصة عبر «فيسبوك».

وفوجئت وزيرة الهجرة بفتاة تعمل في أحد المطاعم التي كانت تجلس بها مع د. مايا مرسي، لتكتشف أنها كانت طفلة ساعدتها قبل نحو 14 سنة في العودة إلى مصر من إيطاليا.

وقالت مكرم: «كنت من 2007 لـ2011 قنصل مصر في روما، وكثير من القصص والمعاملات مع الجالية المصرية، من ضمنها، وصلتني برقية من الخارجية عن جد يبحث عن حفيدته في روما، وما كنتش عارفة القصة وحاولت أجيب معلومات عن البنت، والقصة كانت إن الطفلة كانت وصلت لروما مع والدتها ولظروف ما توفت الوالدة وقبل وفاتها تركت الطفلة في دار أيتام تابع للفاتيكان وهي في عمر 4 سنين، ووقت وصولي كانت عمرها 9 سنوات”.

وتابعت: “استغرقت حوالي شهرين حتى تمكنت من الوصول إليها، ووقتها كانت في رعاية عمدة ميلانو، واستدعى الأمر الدخول في قضية في محاكم روما لإثبات جنسية ونسب الطفلة لاسترداها”.

وتابعت: «لقيت البنت ما بتتكلمش عربي وما تعرفش حاجة عن جدها ولا مصر، استمريت في إجراءات القضية وفي المرافعات أمام المحاكم حتى الفوز بها، بعد هذا دفعتني الدوافع الإنسانية وحس الأم لاستمالة البنت وطلبت إقامة حفل في السفارة من أبناء الدبلوماسيين لتحس بالألفة لكنها كانت خائفة، وقبل رجوعها إلى مصر، طلبت من المنظمة الدولية للهجرة بالتكفل بمدرستها الإيطالي في مصر».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك