تستمع الآن

أبرزها الموز والكمثرى.. 4 فواكه مفيدة للحفاظ على استقرار سكر الدم

الخميس - ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦

لا يعني الحرص على استقرار مستويات سكر الدم ضرورة الابتعاد عن الفواكه، بل يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن عند اختيار الكميات وطريقة تناولها بعناية، وفقا لما ذكره موقع “verywellhealth”.

فالفواكه تحتوي على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية، لكن محتواها من الألياف والعناصر الغذائية الأخرى قد يجعل تأثيرها مختلفًا عن العصائر والمشروبات أو الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة.

ولا توجد فاكهة يمكن وصفها بأنها «جيدة» أو «سيئة» لسكر الدم بشكل مطلق، إذ يتأثر تأثيرها بحجم الحصة، وطريقة تناولها، والأطعمة التي تُستهلك معها.

وبحسب آراء أربعة من أطباء الغدد الصماء، هناك أنواع من الفواكه يحرصون على تناولها بانتظام، ويرون أنها خيارات مناسبة عند الاهتمام بالحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن نطاق مستقر.

1. التوت المشكل

تقول الدكتورة روتشي ماثور، طبيبة الغدد الصماء ومديرة مركز سيدارز-سايناي لتعليم وتثقيف مرضى السكري الخارجي، إنها تحرص على تناول حفنة من التوت الطازج، خاصة خلال فصل الصيف.

وتوضح أن التوت غني بالألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارًا مناسبًا عند الاهتمام باستقرار سكر الدم، مشيرة إلى أن الألياف تساعد على إبطاء عملية الهضم، وقد تساهم في تحسين حساسية الإنسولين.

ومع ذلك، تؤكد ماثور أهمية الانتباه إلى حجم الحصة، لأن جميع الفواكه تحتوي على الكربوهيدرات التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم.

وتقول إن وجبتها الخفيفة المفضلة هي التوت الطازج مع الزبادي اليوناني السادة، موضحة أن البروتين يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، بما قد يساهم في الحفاظ على استقرار أكبر لمستويات سكر الدم، فضلًا عن المساعدة في تلبية احتياجات الجسم من البروتين.

وعندما لا يتوفر التوت الطازج، ترى ماثور أن التوت المجمد يمكن أن يكون بديلًا جيدًا، إذ يحتفظ بقيمته الغذائية.

2. الموز

يأتي الموز ضمن الفواكه التي تحرص الدكتورة إيزابيل كاسيميرو، طبيبة الغدد الصماء في مجموعة كوينز الطبية الجامعية، على تناولها، خاصة عندما تكون خارج المنزل.

وتقول كاسيميرو إن الموز يمثل وجبة خفيفة صحية وسهلة يمكن تناولها بسرعة، موضحة أنه يحتوي على السكر الطبيعي، لكنه في الوقت نفسه غني بالألياف والبوتاسيوم وفيتامين B6.

وتساعد الألياف على إبطاء سرعة وصول السكر إلى مجرى الدم، ولذلك ترى كاسيميرو أن الموز يمكن أن يكون خيارًا أفضل من الوجبات الخفيفة أو المشروبات الغنية بالسكر.

وبالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالسكري والذين يشعرون بالقلق بشأن ارتفاع مستويات سكر الدم، تنصح كاسيميرو بتناول الموز مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو زبدة الفول السوداني.

وترى أن هذه الاختيارات البسيطة قد تساعد على توفير طاقة أكثر استقرارًا والحفاظ على مستويات سكر الدم بصورة أكثر ثباتًا بين الوجبات.

3. الكمثرى

توضح الدكتورة سيلفانا أوبيشي، رئيسة قسم الغدد الصماء في مركز ستوني بروك الطبي بنيويورك، أن الكمثرى من الخيارات التي يمكن أن تكون مناسبة عند محاولة الحفاظ على استقرار سكر الدم.

وترجع ذلك إلى انخفاض مؤشرها الجلايسيمي بدرجة كبيرة، ما يعني أنها قد تسبب ارتفاعًا أقل وأكثر تدريجًا في مستوى الجلوكوز بالدم مقارنة ببعض أنواع الفواكه الأخرى.

كما تحتوي الكمثرى على الألياف والبوليفينولات، وهي مركبات قد تساعد على إبطاء تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، وتحسين حساسية الإنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز.

وتقترح أوبيشي تناول كمثرى صغيرة في نهاية الوجبة، أو الاستمتاع بها كوجبة خفيفة إلى جانب أطعمة أخرى، مثل:

الزبادي اليوناني أو الجبن القريش أو شرائح الديك الرومي أو صدور الدجاج.

زبدة اللوز أو الفول السوداني.

حفنة صغيرة من الجوز أو اللوز.

وتضيف أن تناول حبتين من الكمثرى الطازجة يوميًا قد يساعد على تقليل محيط الخصر ودهون البطن، وكذلك خفض خطر الإصابة بالسكري.

4. التفاح

تقول الدكتورة جيتيكا أرورا، طبيبة الغدد الصماء، إن التفاح هو الفاكهة التي تحرص على تناولها بانتظام للمساعدة في التحكم في مستويات سكر الدم.

وتوضح أن التفاح غني بالألياف القابلة للذوبان، وخاصة البكتين، الذي يبطئ إفراغ المعدة وامتصاص الجلوكوز، كما يحتوي على البوليفينولات التي قد تساعد على تحسين حساسية الإنسولين.

ويتميز التفاح أيضًا بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا، ما يرتبط بارتفاع أبطأ في مستوى سكر الدم مقارنة بالعديد من منتجات الفواكه المصنعة أو العصائر.

وتشير إلى أن تناول التفاح إلى جانب مصادر البروتين والدهون الصحية يساعد على تعزيز الشعور بالشبع، كما قد يساهم في جعل ارتفاع مستوى سكر الدم أكثر تدريجًا.

*صورة الخبر نقلا عن magnific.


الكلمات المتعلقة‎