لا يعني الشعور بالخمول، خصوصًا في منتصف اليوم، أن الجسم يحتاج بالضرورة إلى كوب آخر من القهوة أو وجبة غنية بالسكريات؛ ففي كثير من الأحيان، يمكن لاختيار الطعام المناسب أن يمنح الجسم الطاقة التي يحتاج إليها بطريقة أكثر توازنًا واستدامة، وفقا لما ذكره موقع “verywellhealth”.
وتبرز الفاكهة كأحد الخيارات التي تجمع بين الكربوهيدرات، وهي الوقود الأساسي للجسم، والألياف والماء ومجموعة من الفيتامينات والمعادن، ما يساعد على توفير الطاقة مع تعزيز القيمة الغذائية للوجبة.
وتختلف الفواكه في تأثيرها على مستويات الطاقة، فبعضها يوفر السكريات والكربوهيدرات بسرعة، بينما تساعد الألياف الموجودة فيها على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكريات، ما قد يساهم في تجنب الارتفاع والانخفاض السريع في مستويات السكر في الدم.
كما أن الجمع بين الفاكهة ومصدر للبروتين أو الدهون الصحية قد يساعد على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على مستويات أكثر استقرارًا من الطاقة لفترة أطول.
1. الموز
يشتهر الموز بمحتواه المرتفع من البوتاسيوم، لكنه غني أيضًا بالكربوهيدرات، ما يجعله خيارًا ممتازًا للحصول على دفعة سريعة من الطاقة.
وقالت ستايسي وودسون، أخصائية التغذية، إن السكريات البسيطة، مثل الفركتوز والجلوكوز الموجودة في الموز، توفر مصدرًا فوريًا للطاقة.
كما يوفر الموز الألياف، وهي مهمة لأنها تبطئ عملية الهضم وتمنح الجسم طاقة مستمرة، ما يقلل احتمالية حدوث هبوط مفاجئ في مستويات السكر في الدم.
ورغم أن الموز يمكن أن يكون مصدرًا جيدًا للطاقة بمفرده، فإن تناوله مع البروتين والدهون الصحية قد يساعد على استمرار الشعور بالطاقة لفترة أطول. ويمكن، مثلًا، تناوله مع زبدة الفول السوداني؛ إذ توفر ملعقة كبيرة منها نحو 8 جرامات من الدهون، معظمها من النوع غير المشبع الصحي، إلى جانب 3.84 جرام من البروتين.
2. التفاح
يُعد التفاح أيضًا خيارًا غنيًا بالكربوهيدرات، ويوفر عناصر غذائية مهمة مثل الألياف والماء وفيتامين C والحديد ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. كما يحتوي على كمية من الألياف تفوق تلك الموجودة في الموز.
وقالت وودسون إن الألياف الموجودة في التفاح تنظم سرعة معالجة الجسم للسكريات، ما يؤدي إلى طاقة أكثر استقرارًا واستمرارًا.
لكن عصير التفاح، الذي يحتوي على السكر الموجود في التفاح من دون الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاصه، قد يكون أكثر عرضة للتسبب في ارتفاع مستوى السكر في الدم ثم انخفاضه.
ويمكن تناول التفاح مع مصادر للبروتين والدهون غير المشبعة الصحية، مثل الكاجو أو زبدة الفول السوداني، إذ يساعد ذلك على إبطاء عملية الهضم، والحفاظ على طاقة أكثر استقرارًا، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.
3. البرتقال
يُعد البرتقال من الفواكه الأخرى التي توصي بها وودسون للحصول على دفعة صحية من الطاقة، وقالت إن هذه الفاكهة سهلة الحمل ولا تحتاج إلى كثير من التحضير، كما توفر قيمة غذائية حقيقية إلى جانب الطاقة والألياف.
ويحتوي البرتقال أيضًا على عناصر غذائية مهمة، من بينها فيتامين C والكالسيوم والفوسفور.
4. التمر
يعد التمر خيارًا مناسبًا للحصول على طاقة سريعة ومستدامة في الوقت نفسه.
ويصل ما يصل إلى 16% من الألياف الموجودة في التمر إلى ألياف قابلة للذوبان، وهي التي تذوب في الماء وتكوّن مادة هلامية أثناء عملية الهضم، ما يساهم في إبطاء عملية الهضم.
ويحتوي التمر المجفف على نسبة أعلى من السكروز، وهو النوع الموجود في سكر المائدة، ونسبة أقل من السكريات البسيطة مقارنة بالتمر الطازج. ونتيجة لذلك، يمكن للجسم امتصاص مجموعة أوسع من العناصر الغذائية بكفاءة أكبر.
ويُعد التمر غنيًا بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، كما يحتوي على الحديد والزنك والفوسفور، إلى جانب عناصر أخرى. كما يوفر بروتينًا عالي الجودة، بما في ذلك 8 من الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.
5. المانجو المجفف
يحتوي المانجو المجفف على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات والسكريات البسيطة، لكنه يوفر أيضًا بعض الألياف، ما يجعله مصدرًا جيدًا للطاقة الفورية والمستمرة في الوقت نفسه.
كما أن المانجو المجفف أقل احتمالًا للتسبب في هبوط مفاجئ في مستويات السكر مقارنة بالمشروبات الغازية أو الوجبات الخفيفة التي تحتوي على سكريات مضافة ولا توفر الألياف.
كما يُعد المانجو مصدرًا لعناصر غذائية أساسية، من بينها فيتامينا A وC والمغنيسيوم والبوتاسيوم. ويحتوي أيضًا على مركبات نباتية ترتبط بفوائد صحية، مثل المانجيفيرين والبوليفينولات والكاروتينات والفلافونويدات.
صورة الخبر نقلا عن (Magnific).
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار