تستمع الآن

5 عادات صباحية تساعد على تحسين مستويات السكر في الدم

الخميس - ١٦ يوليو ٢٠٢٦

يلاحظ كثير من المصابين بالسكر أن مستوياته في الدم تكون أعلى في الصباح مقارنة ببقية أوقات اليوم، ويعود ذلك غالبًا إلى ما يُعرف بـ”ظاهرة الفجر”، حيث يؤدي ارتفاع بعض الهرمونات التي تساعد الجسم على الاستيقاظ إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم، بينما لا تكون استجابة الإنسولين كافية لموازنة هذا الارتفاع، وفقا لما ذكره موقع “health”.

وفيما يلي 5 عادات صباحية قد تساعد في إعادة مستويات السكر إلى المعدل الطبيعي:

1- اشرب كوبًا من الماء فور الاستيقاظ

لا يشرب معظم الأشخاص الماء أثناء النوم، لذلك من الشائع الاستيقاظ في حالة من الجفاف. وبالنسبة لمرضى السكر، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

فعند الإصابة بالجفاف تقل كمية الماء في الدم، ما يجعل تركيز الجلوكوز أعلى، كما أن الجفاف قد يحفز الجسم على إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي ترتبط بارتفاع مستويات السكر.

لذلك اجعل شرب كوب كامل من الماء أول ما تفعله بعد الاستيقاظ، حتى قبل تناول القهوة أو الشاي.

2- مارس بعض النشاط البدني

يُعد النشاط البدني المنتظم من أفضل الوسائل للمساعدة في السيطرة على مرض السكر، إذ يحسن حساسية الجسم للإنسولين، ما يساعده على استخدامه بكفاءة أكبر لتنظيم مستوى السكر في الدم.

كما يساهم التمرين في حرق الجلوكوز، لذلك فإن ممارسة الرياضة صباحًا قد تساعد في تقليل ارتفاع السكر الناتج عن ظاهرة الفجر.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني في ساعات الصباح قد يتمتعون بمستويات أقل من السكر التراكمي، إضافة إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

3- تناول إفطارًا غنيًا بالبروتين والألياف

يرتبط تناول وجبة الإفطار مبكرًا بتحسن حساسية الجسم للإنسولين، إذ يساعد على إفراز كمية كافية منه للتعامل مع الارتفاع الطبيعي في سكر الدم صباحًا.

البروتين

تؤدي الوجبات الغنية بالبروتين إلى ارتفاع أبطأ وأكثر استقرارًا في مستوى السكر، ما يساعد على تنظيم إفراز الإنسولين، كما أظهرت بعض الدراسات أن تناول إفطار غني بالبروتين قد يحسن مستويات السكر ليس فقط بعد الإفطار، بل أيضًا بعد وجبتي الغداء والعشاء.

الألياف

قد يسبب الإفطار الغني بالكربوهيدرات المكررة ارتفاعًا سريعًا في السكر، لكن ذلك لا يعني ضرورة تجنب الكربوهيدرات بالكامل. فالكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف ترتبط بتحسن حساسية الإنسولين واستقرار مستويات السكر.

لذلك احرص على الجمع بين البروتين والألياف، مع إضافة كمية معتدلة من الدهون الصحية مثل المكسرات أو زبدة المكسرات أو البذور أو الأفوكادو، للحصول على وجبة متوازنة مناسبة لمرضى السكر.

4- قلل من تناول الكافيين

تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات المحتوية على الكافيين قد ترفع مستوى السكر في الدم من خلال تقليل حساسية الإنسولين وتحفيز إفراز هرمونات التوتر.

وإذا كان مستوى السكر مرتفعًا بالفعل عند الاستيقاظ، فقد يؤدي تناول القهوة إلى زيادة هذا الارتفاع.

ومع ذلك، لا يعني هذا ضرورة التوقف عن شرب القهوة نهائيًا، إذ تشير أبحاث أخرى إلى أن استهلاك الكافيين قد يرتبط على المدى الطويل بانخفاض خطر الإصابة بالسكر.

5- أضف خل التفاح إلى مشروبك الصباحي

يحظى خل التفاح بشعبية واسعة لفوائده الصحية، ومن أكثر فوائده التي تناولتها الدراسات تأثيره المحتمل في خفض مستويات السكر في الدم.

وأظهرت عدة أبحاث ارتباط تناول خل التفاح بانخفاض مستوى السكر الصائم لدى الأشخاص المصابين بالسكر.

ولا توجد توصيات محددة بشأن الجرعة المثالية، لكن معظم الخبراء ينصحون بالبدء بكمية تتراوح بين 15 و30 ملليلترًا (ما يعادل ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، مع تخفيفه في كوب كامل من الماء أو الشاي، لأن تناوله دون تخفيف قد يسبب تهيجًا للفم أو الحلق أو المعدة.

يمكن أيضًا استخدام خل التفاح في تتبيلات السلطات أو الصلصات أو الشوربات بدلًا من تناوله كمشروب.

*صورة الخبر نقلا عن magnific.


الكلمات المتعلقة‎