شهدت مدينة أبو سمبل جنوب محافظة أسوان، صباح اليوم الخميس، ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبده الكبير، في حدث فلكي فريد يتكرر مرتين سنويًا، يومي 22 فبراير و22 أكتوبر، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
استمرت ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني لمدة 22 دقيقة، من الساعة 6:55 صباحًا حتى الساعة 7:17 صباحًا، حيث اخترقت أشعة الشمس بهو المعبد لمسافة تقارب 60 مترًا وصولا إلى قدس الأقداس في تمام الساعة 6:53 صباحًا.
7 آلاف سائح وزائر
من جانبه، أكد محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين، نجاح تنظيم الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس الفلكية على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل بجنوب أسوان.
وقال محافظ أسوان إنه تم تنفيذ مختلف الإجراءات التنظيمية اللازمة لتيسير حركة دخول وخروج السائحين والزائرين المصريين إلى معبد أبو سمبل لمتابعة ومشاهدة الظاهرة الفلكية، والاستمتاع بالفعاليات الفنية المصاحبة لها.
وأوضح أنه بلغ إجمالي أعداد السائحين الأجانب الذين استقبلتهم معابد أبو سمبل حتى الآن نحو 7 آلاف سائح أجنبي من مختلف الجنسيات، مؤكدا على توفير بوابات ومسارات منظمة للدخول والخروج في إطار الاستعدادات المسبقة التي جرى تنفيذها للاحتفال بظاهرة تعامد الشمس هذا العام.
كما نوه بأنه تم الحرص على وضع شاشة كبرى أمام بهو معبد أبو سمبل حتى يتمكن المشاركين من مشاهدة الظاهرة الفلكية.
عروض فنية أمام احتفالًا بتعامد الشمس
على هامش الاحتفالات، قدمت فرق الفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة عروضًا فنية صباح اليوم في ساحة معبد أبو سمبل، احتفاءً بظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل قدس أقداس المعبد.
وقدمت فرق: «بورسعيد، مطروح، الوادي الجديد، سوهاج، توشكى، الشرقية»، عروضها الاستعراضية الفلكلورية المبهجة بحضور لافت وتفاعل من السائحين بالرقص والغناء مع الفقرات الفنية وألوان التراث الشعبي.
صورة من الصفحة الرسمية لهيئة قصور الثقافة على الفيس بوك
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار