تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، في حلقة اليوم الجمعة من برنامج «تراحموا» على إذاعة «نجوم إف.إم»، عن رحمة الله تعالى بعباده، مستشهدًا بدعاء الأنبياء ومواقف من قصتي آدم ونوح عليهما السلام.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز: «سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام، في الشدائد، كان يستغيث بالله: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت». وكل الأنبياء استغاثوا برحمة ربنا. سيدنا آدم خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلّمه الأسماء كلها، وكانت الجنة كلها أمامه هو وزوجته، ولكن وسوس لهما الشيطان ليأكلا من الشجرة التي حذرهما الله منها. ومن رحمة ربنا بسيدنا آدم أنه تلقّى منه كلمات، وقال له: قل هذه الكلمات وسأسامحك: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)».
وأضاف: «لو لم تكن معنا رحمة ربنا، فلن ننجو، إنما النجاة برحمة الله، ورحمة ربنا هي التي ستدخلنا الجنة، وتشفي مرضانا، وبها سيرحم ربنا موتانا».
وتابع متحدثًا عن قصة نوح عليه السلام: «سنتحدث أيضًا عن سيدنا نوح، أول رسول أُرسل إلى أهل الأرض، والذي لبث في قومه 950 سنة، وآمن به 86 شخصًا فقط. ثم أوحى إليه ربنا بألا يحزن، وبدأ يصنع الفلك، فلما مر عليه أناس من قومه سخروا منه. وجهّز سيدنا نوح السفينة، ونادى على ابنه، لكنه رفض، فكان من المغرقين. ودعا سيدنا نوح ربنا بالرحمة لابنه، ولكن المولى سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز: («قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ، قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ»)».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار