تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من «تراحموا» على «نجوم إف.إم» عن تقوى الله التي هي سببًا لنيل رحمته.
وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغيث برحمة الله كما جاء في الحديث الشريف: «كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كرَبه أمرٌ قال يا حيُّ يا قيومُ برحمتِك أَستغيثُ»
وقال إن رحمة الله يمكن أن تصرف عنك الشرور والسوء، وكذلك الخير يكون برحمة الله، مستشهدًا بقصة سيدنا موسى والخضر كما قال تعالى: «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا».
كما أشاف أنه بالرحمة تنال الخير كما رزق الله سيدنا زكريا بالولد بعد سنوات طويلة وكل هذا برحمة الله، وقال تعالى: «ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا»
وأوضح أن تقوى الله هي السبيل لرحمته كما قال: «قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ».
وأوضح أن «التقوى هي إنك قبل ما تفكر تعمل حاجة أو تقول حاجة تفكر ده يرضي ربنا ولا ما يرضيهوش»، وأيضًا كما عرّفها علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال إنها «الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار