تستمع الآن

«تراحموا»| الشيخ رمضان عبد المعز: التراحم يشمل الناس عامة وكذلك الحيوان والنبات

الجمعة - ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف.إم» عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَنْ تُؤْمِنُوا حتى تراحمُوا قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كلُّنا رَحِيمٌ. قال : إنَّهُ ليس بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صاحبَهُ، ولَكِنَّها رَحْمَةُ العَامَّةِ».

وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن التراحم مع العامة أي مع أي إنسان وليس بشرط أن يكون قريب أو صديق.

وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الجميع في خطبة الوداع بلفظ «يا أيها الناس» وقال: «لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدمَ، وآدمُ من ترابٍ».

وأوضح الشيخ رمضان أننا جميعًا أخوة من أصل واحد وهو سيدنا آدم فيجب أن نتراحم على هذا الأساس.

كما أشار الشيخ رمضان إلى الرحمة بالحيوان أيضًا فلقد قال تعالى «وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا»، فيما وصانا النبي صلى الله عليه وسلم وقال: « إياكم أن تتخذوا ظهورَ دوابكُم منابِرَ» أي أن نستخدمها في الوصول من نقطة لأخرى ولا أن نتخذها مجلسًا للحديث.

كما أشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «بينَما رجلٌ يمشي بِطريقٍ اشتَدَّ بهِ العَطشُ، فوجدَ بئرًا فنزلَ فيها، فشرِبَ ثمَّ خرجَ، فإذا كلبٌ يلهَثُ، يأكُلُ الثرَى من العَطشِ، فقال الرَّجُلُ: لقد بلغَ هذا الكلبُ من العَطشِ مِثلَ الَّذي كان بلغَني، فنزلَ البِئرَ فملأَ خُفَّهُ ثمَّ أمسكَه بفِيهِ فسَقَى الكلبَ، فشكرَ اللهُ لهُ، فغَفرَ لهُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإنَّ لنا في البهائمِ أجرًا؟ قال: في كُلِّ كَبِدٍ رطبَةٍ أجرٌ».

كما أكد أن الرحمة تصل للنبات أيضًا كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أو يَزْرَعُ زَرْعًا فيَأْكُلُ منه طيرٌ ولا إنسانٌ إلا كان له به صدقةً».


الكلمات المتعلقة‎