تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من برنامج «خير الكلام» على «نجوم إف.إم» عن أسباب قبول الدعاء لله عز وجل واصفًا إياه بأنه أقوى سلاح في حياة المؤمن.
وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز بأنه من لم يسأل الله يغضب عليه فليس شيء أكرم على الله من الدعاء، مشيرًا إلى أن الفائزين يوم القيامة هم من زحزحوا عن النار وأُدخلوا الجنة، فيقولون «فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ».
وأوضح أن سيدنا لقمان كان يقول لابنه: «عَوِّدْ لِسَانَكَ على اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَاتٍ لا يُرَدُّ فِيهِمْ سَائِلٌ».
وأوضح أسباب وسبل قبول الله لدعائك وهي:
1- حسن الظن بالله:
أي أن ندعوا الله ونحن موقنون بالإجابة، وأن يكون ظننا أن الله لن يخذلنا، موضحًا أن استجابة الله للدعاء لها 3 صور، أن يعطيك الله ما تريد أو يصرف عنك به السوء أو يدخر لك الدعاء ليكون رصيد لك في الآخرة.
2- أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة:
موضحًا أن كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به، وقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ».
3- ألا يكون دعاء فيه إثم أو قطيعة رحم
فهكذا علمنا النبي صلى الله عليه وسلم، وأن نكتفي بقول حسبي الله ونعم الوكيل، كما قال تعالى: «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار