تستمع الآن

«X.O»| «رحلة قد تمتد لسنوات».. كل ما تحتاج أن تعرفه عن مراحل تطوير الألعاب الإلكترونية

الثلاثاء - ١٤ يوليو ٢٠٢٦

يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية تطورًا ملحوظًا في أساليب تطوير الألعاب، مع اعتماد استوديوهات التطوير على منهج يستهدف تحسين جودة المنتج النهائي لخدمة اللاعبين، حتى إذا استغرق ذلك سنوات من العمل قبل الطرح في الأسواق.

واستعرض شريف جويفل، عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، أبرز المراحل التي تمر بها الألعاب الإلكترونية الحديثة في أثناء تطويرها، وأسباب استمرار عمليات التعديل حتى المراحل الأخيرة قبل الإطلاق.

رحلة تطوير

تعتمد عدد من استوديوهات تطوير الألعاب الإلكترونية على أسلوب يعرف باسم «التطوير المستمر» أو «Iteration».

التطوير المستمر بمثابة منهج يعتمد على مراجعة اللعبة وإعادة اختبارها أكثر من مرة خلال مراحل الإنتاج حتى الوصول للنتيجة الأفضل.

تعتمد شركة «روكستار» منهج التطوير المستمر في متابعة ألعابها، إذ تستمر عملية التطوير حتى المراحل الأخيرة قبل طرح اللعبة في الأسواق.

ترى الشركة أن التطوير لا بد أن يستمر حتى اللحظة الأخيرة، وقد تشمل التعديلات عناصر مختلفة داخل اللعبة، مثل: المهام، والشخصيات، وآليات اللعب، والعالم الافتراضي.

يؤدي هذا الأسلوب أحيانًا إلى تأجيل موعد طرح اللعبة، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى من الجودة قبل الإطلاق، وهو ما يفسر تأخير إطلاق عدد من الألعاب مؤخرًا.

في المقابل، تتجه بعض شركات الألعاب إلى طرح ألعابها في موعدها المحدد، ثم مواصلة إصلاح الأخطاء وإجراء التحسينات عبر تحديثات تستمر بعد الإطلاق.

الصور الدعائية وجودة الرسوميات:

مع طرح الصور الدعائية للألعاب قد يجد اللاعبون اختلافًا عن أسلوب اللعب الفعلي.

لا تعكس الصور الدعائية دائمًا الجودة النهائية للعبة، إذ تلتقط داخل محرك اللعبة باستخدام زوايا تصوير وإضاءة ومؤثرات بصرية تختلف عن تجربة اللعب الفعلية.

تختلف الصورة الثابتة عن أسلوب اللعب، لأن محرك اللعبة خلال التشغيل يعالج حركة الشخصيات والعالم المفتوح والذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه، وهو ما يجعل المقارنة بينهما غير دقيقة.

لا يعتمد تقييم جودة الرسوميات على الصور الدعائية فقط، وإنما على أسلوب اللعب الفعلي بعد تشغيل اللعبة.


الكلمات المتعلقة‎