لم يعد دور الحواسب الشخصية مقتصرًا على إنجاز المهام التقليدية، بل انتقل إلى آفاق غير مسبوقة بفضل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تمنح المستخدمين قدرات فائقة وتجارب استثنائية في وقت قياسي.
واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة مستخدمي الحواسب الشخصية وإنجاز عدد كبير من المهام، مسلطًا الضوء على شريحة «RTX Spark» من «إنفيديا» ودورها في تسهيل تجربة المستخدمين.
شريحة RTX Spark
تجمع بين قوة تقنية الـRTX ومعالجات «ARM» التي تنافس معالجات انتل وAMD.
الشريحة ليست بمثابة معالج أو كارت شاشة جديد، لكنها محاولة لإعادة تعريف مفهوم الحاسوب الشخصي بشكل كامل.
تعتمد البنية الداخلية للشريحة على تصميم ثنائي «RTX وARM»، يعملان كقطعة واحدة متكاملة باستخدام تكنولوجيا الربط الفائق «NV link».
يدعم النظام ذاكرة موحدة ضخمة تصل سعتها إلى 128 جيجابايت من نوع DDR5.
تستهدف تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي والجرافيكس والألعاب وبرامج المونتاج بنفس الكفاءة، دون تباطؤ في الاستجابة.
شريحة RTX Spark مصممة للعمل على مشاريع كبيرة جدًا، بينها مشاهد ثلاثية الأبعاد ذات التفاصيل الضخمة.
تعمل على جعل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة تعمل محليًا على الكمبيوتر ذاته، ما يضمن بقاء الملفات والصور والبيانات الخاصة داخل الجهاز، وهي ميزة لمن يرغب في الحصول على خصوصية.
تعمل تقنيات الـAI الخاصة بإنشاء الصور والفيديوهات والمؤثرات البصرية بشكل مباشر على الكمبيوتر دون الحاجة للإنترنت.
توفر الشريحة قدرة فائقة على تشغيل أحدث الألعاب بمستويات أداء استثنائية مع نظام تبريد متطور وقوي.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار