تستمع الآن

سيد عبد الخالق لـ«حروف الجر»: اختيار الفيوم لتنظيم مهرجان أفلام البيئة لم يكن صدفة

الأحد - ٢١ يونيو ٢٠٢٦

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في حلقة، اليوم الأحد من برنامج «حروف الجر» على إذاعة «نجوم إف.إم»، الفنان التشكيلي سيد عبد الخالق، مدير مهرجان الفيوم لأفلام البيئة.

وتحدث عبد الخالق عن فكرة اختيار محافظة الفيوم لاستضافة المهرجان، موضحًا أن «اختيار الفيوم لم يكن صدفة، لأننا كنا نبحث عن محافظة ترتبط بمفهوم البيئة جغرافيًا واجتماعيًا».

وأضاف: «الفيوم تتمتع بخصوصية جغرافية وتاريخية، كما أن هناك العديد من الملفات المرتبطة بها التي لا تزال محل دراسة وبحث حتى الآن».

وأشار إلى عدد من نجوم الفن المصري الذين خرجوا من محافظة الفيوم، من بينهم يوسف وهبي ومريم فخر الدين، لافتًا إلى أن صناع السينما المصرية أدركوا مبكرًا الخصوصية التي تتمتع بها المحافظة، لذلك صُوِّرت فيها العديد من الأعمال الفنية.

الذائقة الفنية للشعب المصري

وعن الذائقة الفنية للمصريين، قال عبد الخالق: «الذوق الشعبي المصري يختار نجومه دائمًا وينتقي الأفضل، ولا يمكن لوم الجمهور على اختياراته، سواء اتجه إلى الأعمال التجارية أو الأعمال التي تُعرض في المهرجانات».

وأوضح: «لطالما اختار الجمهور الدراما التي يحبها، ومؤخرًا وجدت بعض أقاربي يشاهدون أعمالًا مثل رأفت الهجان وحديث الصباح والمساء، وهذا يؤكد أن الجمهور هو من يحدد ما يشاهده، حتى لو مر على العمل سنوات طويلة».

وتابع: «رحلتي الشخصية في العمل الثقافي والسينمائي كشفت لي أهمية الذائقة الفنية لدى الجمهور المصري».

قانون إنشاء الجمعيات

وأشاد سيد عبد الخالق بالتعديلات التي طرأت على قانون إنشاء الجمعيات، قائلًا: «التعديل الأخير الذي صدر عام 2019 سهّل علينا العديد من الأمور، وأتاح وجود أعضاء أجانب في مجالس الإدارة بنسبة لا تتجاوز 25%، بشرط أن يكون لديهم إقامة قانونية في مصر».

وأضاف: «كما أصبح الإشهار يتم بصورة مباشرة بمجرد استيفاء الأوراق المطلوبة وتقديمها للجهة المختصة، ما يتيح التعامل الإداري إلى حين الحصول على التصريح النهائي».

وأشار إلى أن المرونة في اختيار المقرات الإدارية وتعددها أصبحت متاحة، بعد أن كانت الإجراءات أكثر تعقيدًا وغموضًا في السابق.

وأوضح: «اليوم أصبح هناك قدر أكبر من الشفافية من جانب وزارة التضامن الاجتماعي، مع تطبيق منظومة الفواتير الضريبية الإلكترونية، وهو ما ساعد المؤسسات الناشئة على العمل بصورة أكثر انضباطًا».

دعم العمل الثقافي

وعن سبل زيادة أعداد المتدربين المشاركين في المهرجان، قال: «نطالب بإيجاد آلية تسمح للكيانات المستقلة، مثل شركات الإنتاج، بالمشاركة بشكل أكبر في العمل الثقافي».

وأضاف: «الثقافة لا تقتصر على الفنون فقط، بل تشمل الأنشطة التي تُنفذ داخل المدارس والمؤسسات المختلفة. وهناك مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الشركات والمؤسسات المعنية بالعمل الثقافي».

واختتم حديثه قائلًا: «كما يحتاج المواطن إلى رغيف الخبز، فهو يحتاج أيضًا إلى التثقيف والتوعية بأهمية الحفاظ على بلده، ومعرفة حقوقه وواجباته».


الكلمات المتعلقة‎