تستمع الآن

النائبة دينا عبدالعزيز لـ”كلام خفيف”: طريقة وصولي للبرلمان “تجربة أمل” لجيل الشباب

الإثنين - ٠٦ فبراير ٢٠١٧

وصفت دينا عبدالعزيز، عضو مجلس النواب عن دائرة حلوان، طريقة وصولها لمجلس النواب بأنها “تجربة أمل، وتحديد هدف والوصول له بطريقة علمية مدروسة”.

وقالت دينا في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “وصولي لمقعد برلماني كان هدفا لي من وأنا طفلة وكنت أسير مع أصدقائي وأشير لهم على الأماكن التي سأعلق عليها صوري وشعاراتي، وبعد مرور الوقت تخصصت في العلوم السياسية لكي أثقل هدفي بالدراسة، وكنت هنزل في 2012 أيام الإخوان ولكن الخطوة تأجلت، حتى تم الاستقرار بعد ذلك برحيلهم، ولا يوجد أحد في عائلتي منخرطا في المجال السياسي”.

اقرأ أيضا – الكاتبة الصحفية منى رجب لـ”كلام خفيف”: أطالب الرئيس بتفعيل الدستور ودعم “السيدات المعيلات”

وأضافت: “أول ما بدأت أفكر أنزل نصحني الكثيرين بأن أبحث عن طريق سهل بالدخول في حزب ما أو قائمة، دون النزول كمستقلة، ولما وجدت الموضوع صعبا قررت أن أخوض المعركة بنفسي وأنا شخصية أحب التحدي والوصول لأهدافي بكل قوة، ولما بدأت أشكل حملتي والشباب ينضم لي عملت حملة قائمة على التوعية السياسية وأهمية دور عضو مجلس النواب، ولازم المواطن يكون عارف أهمية العضو الذي يمثله حتى يعرف يطلب منه إيه، لما بدأنا نكلم الشباب كله كان مثقفا وكلهم متميزين وكان يجلسون معي ويفهمون عقليتي ويقتنعون ويأتون للانضمام لي، وبدأ الاسم يسمع في الشارع ثم بدأ يأتي لي عروض من أحزاب كبيرة وقوائم ولكني رفضت وقررت خوض التجربة بالكيان الذي صنعته، وأعتبرها تجربة شباب مصر وليس حاجة شخصية فالكرسي باسم شباب دائرة حلوان وليس باسمي فقط، وفيه فرق بين الهدف والحلم وحلم اليقظة، الهدف محتاج أكون عارف أنا عايز إيه وأسعى لتحقيقه ولازم أتحرك وأبدأ أخذ خطوات وممكن أسقط في المنتصف ولكن أنهض من جديد، والواحد لا يجب أن ييأس عليه أن يحقق خطوات مهما كانت الصعوبات والعراقيل ودائما يتحرك لكي يوصل لهدفه، لا يصح أن ننتظر شخص ما يأخذ بأيدينا”.

وأشارت: “قبل إعلان فوزي كنت بموت وفرحت جدا لكل من ساعدني ودعمني ووقفوا بجواري لأني منحتهم أمل، وهي تجربة أمل وتحديد هدف والوصول له بطريقة علمية مدروسة”.

نظام البوكليت

وشرحت النائبة فكرة “نظام البوكليت” الخاص بامتحانات الثانوية العامة، قائلة: “كنا نعاني من تجربة تسريب الامتحانات وجزء منها صناعة مجتمع، فنجد ولي الأمر يطالب ابنه بالغش بشكل جيد، فهذه كلها من السلبيات نحن نريد الوصول للنجاح بأسهل الطرق، وهذا لازم يتعمل به وقفة ونبدأ المجتمع يرجع لقيمه وهذا لن يحدث لوحده لازم يكون هناك قوانين رادعة وأسلوب لتنفيذ هذا الأمر ومحتاج أطور ونعيش في مجتمع حضاري، ونحن نتحدث عن الغرب وهم في النهاية بشر يطبقون القانون وهو جزء من القيمة الأساسية للإنسان، لازم قانون رادع وأساليب تطبقه فعليا”.

وشددت” “نظام البوكليت قائم على أن الطالب سيجيب في ورقة الأسئلة، مثلما تفعل في كراسة الأول أو التوقعات المرئية وبدل ما يبقوا ورقتين منفصلتين، وعدد الأسئلة سيكثر حتى لا يوجد وقت للطالب يفكر في الغش، الأسئلة ستكون صغيرة وقصيرة حوالي 40 سؤالا، وحتى الأسئلة ستكون مختلفة من طالب لآخر وهذا سيحارب الغش، وهذا سيوزع النتيجة أيضا على الأسئلة عكس ما يكون سؤالا كبيرا وتوزع عليه الدرجة، وهو تغيير في الشكل وليس المضمون”.

اقرأ أيضا – دكتورة ميرفت الديب لـ”كلام خفيف”: تطوير التعليم سيأخذ ما بين 15 إلى 20 سنة

محكمة الإرهاب

وعن أحدث القوانين التي قدمتها، كشفت: “قدمت مؤخرا قانون وهو معروض على اللجنة التشريعية إنشاء محكمة تختص بجرائم الإرهاب ويختصر الوقت والخطوات الكبيرة وحتى لا تظل القضية لسنوات في المحاكم، المجتمع لكي يتم إصلاحه يجب أن يكون هنا قانون ناجز ورادع”.

وعن حلمها الذي تسعى لتحقيقه، شددت: “حلمي أكون أول رئيسة وزراء في مصر امرأة، وأول قرار سأتخذه حال وصولي لهذا المنصب هو القانون الرادع الناجز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك