تستمع الآن

دكتورة ميرفت الديب لـ”كلام خفيف”: تطوير التعليم سيأخذ ما بين 15 إلى 20 سنة

الإثنين - ٣٠ يناير ٢٠١٧

شددت دكتورة ميرفت الديب، المنسق العام لمجلس علماء وخبراء مصر، على أن تغيير منظومة التعليم في مصر يحتاج إلى صبر ولن يحدث بين يوم وليلة، ولكنه بدأ وسيأخذ ما بين 15 إلى 20 سنة.

وقال الدكتورة ميرفت، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، مع شريف عبر برنامج “كلام خفيف”: “لو أحببت تستهدف نهضة أي أمة فأنت عليك أن تستهدف تنمية عقول أبنائها، والتعامل مع مشكلات التعليم يجب أن يكون فوريا، وهذا لم يكن يحدث، ولكن تركنا الموضوع حتى أصبح مثل كرة الثلج، ولكنه بدأ من خلال مدارس النيل الحكومية، والتطوير لن يحدث بين يوم وليلة ولكنه سيأخذ ما بين 15 إلى 20 سنة”.

كلام خفيف | شريف مدكور يحكي موقف طريف عن أخيه بسبب ركنة واحدة ست

الكاتبة الصحفية منى رجب لـ”كلام خفيف”: أطالب الرئيس بتفعيل الدستور ودعم “السيدات المعيلات”

وأضافت: “أكثر حاجة تهد التعليم في مصر هي ثقافة التعليم نفسها، لأننا كمجتمع ليس عندنا فهم ما الهدف من التعليم، وأولياء الأمور ساهموا في هذا المفهوم الخطأ، وتحول التعليم إلى تعذيب وقسوة في التعامل وأحيانا يستخدموا ألفاظا سيئة لكي يذاكروا لأبنائهم وتحدث مقارنات ومشكلات نفسية، ومحتاجين نعيد ترتيب أوراقنا في جودة الحياة، ويهمني إن الطفل يعيش سعيد وواثق من نفسه ولا أضغط عليه ومش كل أولاد مصر يكونوا من الأوائل”.

وعن دور مدارس النيل، أبرزت: “مدارس النيل، المشروع يستهدف بناء مشروع جديد من كل النواحي، من المدارس والمدرسين والإدارة أي كيف تدار العملية التعليمية، والتوسع يتم بشكل ممنهج ومدروس، وهي مبنية على المناهج العالمية والمرنة، وليس قائمة على كتاب مدرسي مكرر، العملية التعليمية في مصر اختزلت للأسف في هذا الكتاب اللي أحيانا يرمى في بداية السنة ونأتي بالكتاب الخارجي، وحتى المعلمين يريدون إنهاء المنهج منه وخلاص، ونسيوا إن الكتاب أداة مهمة للتعلم”.

مناهج كامبريدج

وأردفت: “قمنا بعمل المناهج بالتعاون مع جامعة كامبريدج وتم مراجعتهم من أقوى الأساتذة في مصر، ويهتم بأهداف التعليم والقيم والسلوكيات التي يتسم بها وهي اسمها نواتج التعلم، والمعلم يستهدف هذه النواتج بشكل مباشر وصريح، ويكون أمام عينه هذه الأهداف، وممكن يستعين بموقع أو أسفر الطلبة أو أخرجهم رحلة لمتحف أو نعمل مسرحية من المنهج، ولكي تنقل هذه الثقافة يجب أن نتوسع، وهذا التوسع يقابله تحدٍ أن يكون بشكل تدريجي ممنهج ويكون لدينا الكوادر البشرية لكي تعمل هذه المناهج، المدرس هو التحدي الحقيقي الآن، وطرق الإعداد لازم تختلف وحتى الطرق المهنية لهم بعد الخدمة وهذا أكبر تحد أمامنا، ويجب أن يبدأ الأمر من التأسيس من الطفل الصغير، ولا تكتم كمدرس وأهل على نفس الطفل واجعله يفكر وهو صغير وينمو تدريجيا”.

المبنى المدرسي

وشددت: “التعلم ليس فقط تعرف معلومات وتجاوب عليها ولكنه ثقافة وطريقة تفكير، وللأسف هناك فجوة حدثت مؤخرا، لما الاهتمام بالتعليم بدأ يقل الناس سعت لأنها تدور على تعليم جيد وفتحنا باب المدارس الدولية وأنتجت شباب أصبح يفكر بالفرنساوي والألماني، ولذلك حدثت فجوة في النسيج الثقافي، الاهتمام بدأ يقل باللغة العربية واهتمام أكثر باللغات على حساب لغتنا الأساسية، وهذه الميزة في مشروع النيل فهو ثنائي اللغة وهي مدارس مصرية وحكومية ولكنها بمصروفات مقبولة ومعقولة ولدينا اهتماما كبيرا باللغة العربية ومواد الهوية، وليست مسألة تعمل مدارس فقط ولكنها منظومة قوية، وهناك حركة عالمية أيضا أن المبنى المدرسي يكون جزء من المنهج، ويكون فيه فراغات للطالب يجلس مع زملائه وكل مدارس النيل يجب أن يكون به مسرح وملعب ثلاثي لكي أقدر أطبق المنهج اللي أنا شاريه”.


الكلمات المتعلقة‎