تستمع الآن

راديو ستار..متصل للمتسابق 3 عمرو جمال: أنت بتمثل أنك مذيع راديو

الخميس - ١٢ يناير ٢٠١٧

بدا المتسابق رقم 3 عمرو جمال، جاهزا وواثقا من نفسه، في الحلقة الثالثة المنفردة لمتسابقي “راديو ستار”، البرنامج الأضخم في مصر لاختيار نجم إذاعي جديد في 2017.

وقدم أسامة منير، مقدم البرنامج، المتسابق، قائلا: “معنا اليوم عمرو محمد جمال الدين الحسيني، 27 سنة، تجارة إنجليزي، يعمل ممثل، ويهوى التمثيل والكتابة، ومهتم بكل ما له علاقة بالإعلام والفن”.

راديو ستار..موقف صعب للمتسابقة 2 آية عبد العاطي بسبب انتقادها متسابق آخر

وبدأ جمال حديثه، قائلا: “أكثر المشكلات التي تواجهنا في مصر، هي النظام، والمشكلة الثانية لها علاقة بالأخلاقيات واللي هي أصلا كانت موجودة، والاثنين أكيد محتاجين وقت، ولو كنت مسؤولا سأطبق نظاما صارما، فأنا لست مع فكرة (معليش إحنا شعبنا كده)، المهم هو تفعيل القوانين وتطبيقها بكل حزم”.

وبسؤال عن ماذا ينقص السينما المصري، أجاب: “السينما من وجهة نظري هي انعكاس لكل حاجة في الدنيا، السينما الأمريكية شبه أمريكا والأرجنتينية أيضا، وينقص السينما في مصر، النظام، فأنا يثير جنوني مثلا موضوع القنوات اللي تحت السلم وتذيع الأفلام الجديدة كلها، والآن هناك أفلام في السينما تذاع على هذه القنوات على النايل سات، بلد مثل أمريكا أكبر دخل قومي لديها يأتي من السينما وليس السلاح، وكنا هكذا في فترة من الفترات، ولو تم علاج هذه النقطة سنعود أقوى في منطقة الشرق الأوسط”.

فكرة البرنامج

فكرة برنامجي أننا ننظر للأمور بطريقة مختلفة ولو لمرة، والناس تشارك معنا وكيف ترى الأمور بطريقة مختلفة، اسم البرنامج “شايفها إزاي”.

وباغته عضو لجنة التحكيم رامي محسن، بسؤال، إيه موضوعك بتتكلم عن إيه، استقبل مكالمة ولكن لم تصل إلي الفكرة أيضا، فأنت مثلا عليك أن تتحدث عن الزحمة”

وقالت الأستاذة سلمى الشماع: “أنت تطرح فكرة أو موضوع وتجعل الناس تختلف عليه، ولكنك لم تطرح أي فكرة ركز في صلب الموضوع”.

وصدم متصل يدعى “علي”، المتسابق: “أنا من متابعي نجوم إف إم، ولكني أشعر أنك بتمثل مذيع راديو، ولست شبه مذيعي الراديو الذي أحبه”، وهو ما رد عليه “جمال”: “رأيك مهم طبعا، ولكني أنا على طبيعتي ومن يشعر بالانبساط في حياته يزيل الأقنعة التي نرتديها في حياتنا، ومتشكر لك جدا”.

-سلمى الشماع: ” ما فعله أولا لا يعتبر برومو، والبرنامج كما قلت أريد تركيزه على الفكرة، وبالنسبة للتليفونات هو تعامل في المكالمتين بشكل إيجابي، متواصل جيد ويسمع وماسك الخيط ويؤكد عليه، ولكنه كان متوترا في دخوله وخروجه من الفاصل”.

وأشار رامي محسن، موجها كلامه للمتسابق: “كان هناك لخبطة في البرومو، ودخوله وخروجه من الفاصل كان جيدا، واستقبال المكالمات كان جيدا، والتليفون الثاني أنت عملت أكثر من حاجة تضايق الشخص، أنت تهكمت عليه بسؤاله عن حبه للتمثيل أو عمله، ووضعت نفسك في موقف دفاع وتركت المتصل في مكان آخر، والتوتر سيضيع مع أول لينك”.

التقييم

وتلقى المتسابق مكالمة ثالثة، وهو ما قالت عنه سلمى الشماع: “المكالمة الثالثة التي تلقيتها من متصل من الكويت، وجدت أن طاقتك كلها تم إطفائها، كنت متواصلا بشكل جيد في البداية ولكنك تركت المتحدث يعيش في المكالمة وشعرت أن فيه ملل في المكالمة ،ولم تعطنا معلومة جديدة مما قاله، وكان يجب أن تستغل فكرتك، وأخذت مكالمة وأنت لم تكن موجود، ولازم تبقى مستيقظ طول الوقت، من بداية الهواء حتى تنتهي يجب أن تكون على نفس الخط”.

وشدد “رامي”: “البرنامج اختفى في المكالمة وطاقتك انتهت فعلا، ولم يكن هناك نهاية للمكالمة، الحرفية موجودة ولكن المضمون محتاج لشغل كثير، لأنه يفقد التركيز وينسى ما يتحدث عنه بل يفكر فيما سيقوله وينسى من يحدثه”.

فقرة الإعلان

وفي الفقرة الثالثة، طلبت منه لجنة التحكيم عمل إعلان عن “مخدة النظارة”، وهو ما فعله المتسابق.

وقال خالد مرعي، رئيس قطاع التسويق في شركة هارفست للصناعات الغذائية، والذي كان ضيفا للفقرة، قدم الإعلان بشكل جيد وبصفة عامة رائع الاسم تم قاله وكان هناك ابتكار في منتج تقليدي.

وقالت سلمى الشماع: “أنا ضحكت على الإعلان، وعمله بشكل جيد”.

وأشار “رامي”: “عملت تقديمة رائعة للإعلان والفويس أوفر كان جيدا وعملت اسم للبراند، والإعلان حلو 100%”.

وطلب الضيف من المتسابق، عمل إعلان غير تقليدي عن منتج عسل أسود، وشدد: “ملخص الإعلان هو خلق التوعية عن فوائد العسل الأسود وطرق تناوله، والرسالة إن العسل يعتبر نوع من أنواع العلاج وليس مجرد أكل بالفطير، والشريحة المستهدفة هم الناس الذين يفضلون الأكل الصحي والأمهات لأن العسل به حديد يساعد في نمو العظام والناس التي تعاني من السكر أو الضغط”، وقدم المتسابق بالفعل إعلان.

وهو ما علق عليه “خالد”: “القصة حلوة وفيها شد للانتباه وأعيب عليها طويلة بعض الشيء وموجهة لفئة عمرية معينة للأطفال، ولكنك ذكرت الفوائد وهذا مهم، وأنا كعميل سأختار عمل إعلان آخر موجه مثلا للكبار”، وهو ما قدمه بالفعل المتسابق، وأشادر بها العميل وبأن فيها ربط مع الإعلان الأول.

وقالت سلمى الشماع: “طلع بالفكرة في وقت قليل وهذا معناه إن أفكاره طازجة وحاضرة، وقمها بشكل جيد، والإعلان الثاني كان أفضل”.

وقال “محسن”: “هو استغل الموقف بشكل جيد بطبيعة عمله وهو الممثل، وفي الإعلان الأول وجهت الإعلان للصغار وللكبار وتركت شريحة كبيرة”.

 


الكلمات المتعلقة‎