في حلقة جديدة من برنامج «أرقام» عبر إذاعة «نجوم إف إم»، استعرض الشيخ رمضان عبد المعز الرقم (3) متحدثاً عن الحديث النبوي عن الأمور الثلاثة التي تجعل المسلم يستشعر لذة الطاعة وحلاوة الإيمان.
ويُذاع برنامج «أرقام» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:35 إلى 5:40 مساءً، ويقدمه الشيخ رمضان عبد المعز بأسلوب مبسط وتأملي، يهدف إلى تقريب معاني الآيات والأحاديث، وشرح ما وراء الأرقام من دلالات ربانية تؤثر في السلوك والوعي.
واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ، وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكُفرِ كما يكرهُ أنْ يُقذفَ في النارِ».
وفصّل الشيخ هذه الخصال الثلاث:
– حب الله والنبي
أوضح الشيخ أن حلاوة الإيمان تبدأ حين يكون حب الله والنبي فوق كل حب، حتى فوق حب النفس، ويظهر هذا الحب حين تتعارض رغباتك مع أمر الله؛ فإذا أذن المؤذن “حي على الفلاح” وأنت تحب النوم، فإن تقديم ما يحبه الله على ما تحبه نفسك هو برهان الحب.
واستشهد الشيخ بموقف الفاروق عمر حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «أنت أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي، فقال له النبي: لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك، ولما استشعر عمر ذلك قال: الآن يا رسول الله، وهنا اكتمل الإيمان».
– الحب في الله
أشار عبد المعز إلى أن الدرجة الثانية هي أن تحب الناس لله فقط، ليس لمصلحة أو خدمة أو قرابة، بل لمجرد أنهم خلق الله.
وروى الشيخ قصة الرجل الذي سافر لزيارة أخ له في الله، فأرسل الله له ملكاً في طريقه يخبره: “إن الله قد أحبك كما أحببته فيه”.
– الاعتزاز بالدين
الأمر الثالث هو أن يمتلئ قلبك بالحب لشعائر الإسلام (الصلاة، الصيام، الأذان، المصحف، الصالحين، وتكره العودة لأي شكل من أشكال الكفر أو الضلال كما تكره أن تُلقى في النار.
أكد الشيخ أن المؤمن يثق بأن كل ما أمر الله به فيه مصلحة لنا، وكل ما نهى عنه فيه مفسدة، لذا فهو يتمسك بدينه كتمسكه بحياته.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار