تستمع الآن

«تراحموا»| الشيخ رمضان عبد المعز: نيل رحمة الله مرتبط بتقواه

الجمعة - ٠٣ يوليو ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من «تراحموا» على «نجوم إف.إم» عن قيمة الرحمة في الإسلام، مؤكدًا أنها من أعظم الأخلاق التي دعا إليها الشرع، وأن المجتمع لا يستقيم إلا إذا سادت الرحمة بين أفراده في مختلف جوانب الحياة.

وأوضح أن الرحمة تبدأ من داخل الأسرة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا»، مشيرًا إلى أن المسلم مطالب بالرحمة بوالديه، والضعفاء، والأيتام، والفقراء، وكل من يحتاج إلى العون.

وأضاف أن الرحمة تشمل أيضًا من يجهل الحكم أو لم تصله المعلومة، مستشهدًا بموقف الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع أحد الرجال الذي لم يعلم بقرار تنظيم الطواف بين الرجال والنساء، مؤكدًا أن عمر تراجع عن معاقبته بعدما علم أنه لم تبلغه المعلومة، كما قال تعالى: «وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا».

وأشار الشيخ رمضان إلى أن الرحمة كانت من أبرز صفات النبي صلى الله عليه وسلم، الذي وصف نفسه بأنه «نبي الرحمة»، مؤكدًا أن الجزاء من جنس العمل، فمن رحم الناس رحمه الله، ومن أعانهم أعانه الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه»، و«من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته».

وأكد أن نيل رحمة الله يرتبط بتقواه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» موضحًا أن التقوى ينبغي أن تظهر في تعامل الإنسان مع من حوله، سواء داخل الأسرة أو في مجال عمله، فالأب والأم مسؤولان عن أبنائهما، والزوج والزوجة مطالبان بأداء الحقوق، كما أن كل صاحب مسؤولية يجب أن يتقي الله فيمن تحت يده.


الكلمات المتعلقة‎