تحدثت الدكتورة نجوى إبراهيم في حلقة اليوم الخميس، من برنامج «بيت العز» على «نجوم إف.إم» برعاية البنك الأهلي المصري، عن مصطلح «العنوسة»، وتأخر سن الزواج، والأسباب التي أدت لعزوف البعض عن تلك المنظومة.
قالت الدكتورة نجوى إبراهيم إن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء رصد أن عدد غير المتزوجين فوق سن الـ30 عامًا بلغ نحو 15 مليون شاب وفتاة، مشيرة إلى أن هذه النسبة تتنوع بين 3 فئات: (من لم يتزوجوا من قبل، والمطلقين، والأرامل).
وأضافت: «من أبرز التفسيرات لتلك الأمور، يتمثل في ارتفاع معدلات الطلاق، حيث يوجد يوميًا 240 حالة طلاق»، منوهة بأن هذه المشكلة باتت عالمية وليست محلية، موضحة أن كلمة «عانس» مشتقة من «عُنس»، وتطلق على الرجل والمرأة على حد سواء، وتعني في الأصل «الناقة الثمينة» أو «الجمل الصلب».
العزوف عن الزواج
وعن أسباب عزوف بعض الفتيات عن مشروع الزواج، قالت: «بعض الفتيات يتساءلن: أنا هتزوج ليه؟ وهشتغل إيه في البيت؟، لكن الزواج عشرة ومودة ورحمة وصلة الدم»، حيث يفضلن البقاء دون زواج لتحقيق ذواتهن.
تابعت قائلة: «مهم جدًا لما تكبري وتتخرجي وتشتغلي في أكثر من مجال، تدخلي على مشروع الزواج ويكون لديك دراسة جدوى: أنا هدي إيه؟ والمحصلة إيه؟ وهكسب إيه؟، لأن الحياة مكسب وخسارة، والحياة اختيارات، ومفيش حاجة إجبارية فيها غير العمر والصحة».
كما قالت الدكتورة نجوى إبراهيم: «توجد بعض المجموعات على منصات التواصل الاجتماعي ترفع شعار (أنا عانس وأفتخر)»، موضحة: «متدخلوش الحياة بهذا الشكل المندفع، لأن اللي بتقوليه مخك بينفذه لأنه بيسمع الكلام».
مراحل النضج
وأشارت الدكتورة نجوى إبراهيم إلى أن بعض الفتيات أصبحن يتجهن نحو ما يسمى بـ«الهروب» من فكرة الزواج، وهذا يوضح أن فكرة النضوج تحتاج إلى وقت حتى تكتمل المنظومة، مؤكدة: «النضوج يحتاج إلى وقت مثل أي ثمرة فاكهة أو خضروات، ونتيجة هذا النضوج تتضح في الرؤية السليمة لكيفية النظر للشريك، وكيفية التعامل معه».
وأضافت: «يقضي الشباب والفتيات أوقاتًا كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما تسبب في صنع (سوء سمعة للزواج)، متساءلة: «إذا اعتزل الشباب ممارسة الحياة، هل سيتقبل المجتمع؟ ومن المستفيد من فكرة تأخر سن الزواج؟».
واختتمت حديثها، قائلة: «هناك سيدات تحقق نجاحات كبيرة لكن بيفضل هناك غصة، فكل شيء له سبب وله ثمن سندفعه من تفكيرنا، خاصة أننا لن نحصل على كل شيء، إحنا عبارة عن أشخاص بياخدوا من الله تعالى الـ24 قيراط، لكن مش كلنا هناخد نفس الحياة ونفس التجارب، وهو ما يؤكد على أن الرضا شيء إيجابي»، معتبرة أن السن الأنسب للزواج في الوقت الحالي هو أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار