تناولت الدكتورة نجوى إبراهيم في حلقة اليوم الخميس، من برنامج «بيت العز» على «نجوم إف.إم» برعاية البنك الأهلي المصري، مصطلح «السكتة الزوجية»، مشيرة إلى أنه يعبر عن «الطلاق المفاجئ».
قالت الدكتورة نجوى إبراهيم إن الطلاق المفاجئ بين الزوجين ليس بالضرورة أن يحدث بسبب موقف أو حادث عابر مفاجئ لكن له مؤشرات وليست مقدمات، موضحة: «مفيش حاجة بتحصل بشكل مفاجئ لكن هناك مؤشرات وهي تختلف عن المقدمات».
أضافت الدكتورة نجوى إبراهيم أن المقدمات هي أشياء تحدث في مدة زمنية مثل أسبوع، إلا أن المؤشرات هي أمور متعاقبة قد تمتد لسنوات، قائلة: «البعض يتعجب من انفصال زوجين بعد 20 سنة زواج، لكن لا نأخذ في الاعتبار أنه كان هناك هشاشة موجودة في العلاقة الزوجية وفي منظومة الزواج».
عدم المعرفة سعادة
تابعت قائلة: «أريد توجيه رسالة مهمة، وهي: عدم المعرفة سعادة في حد ذاتها، خاصة على السوشيال ميديا، وأقول انتقوا فقط الحاجات الحلوة المفيدة في الحياة».
كما وجهت الدكتورة نجوى إبراهيم نصيحة للزوج، قائلة: «هل في تواصل مع زوجتك؟ بتتكلم معاها وتحكيلها؟، كونوا أصحاب مع بعض».
تفسير علم النفس
وتطرقت إلى تفسير علم النفس بشأن «الطلاق المفاجئ»، موضحة: «من المهم أن ندقق في الرسائل التي تحدث قبل وقوع الحدث، ونخلي بالنا لأن الزواج بمثابة عقد بين طرفين ويشتمل على بنود».
وأوضحت أن المؤشرات التي نوه عنها علم النفس، تتمثل في:
انقطاع الخلافات بين الزوج وبالتالي يسود الهدوء.
انقطاع العتاب بين الزوجين وهو ما يعد مؤشر لبحث أي من الطرفين عن حياة أخرى.
نظرة استعلائية أو ازدراء من الزوج إلى زوجته.
جفاف عاطفي وجسدي.
اهتمام مفاجئ بالشكل على عكس المعتاد.
وأضافت: «البعض يصاب بعد الانفصال بما يسمى بـ اضطراب ما بعد الطلاق، لأن الفراق صعب بعد سنوات من الزواج، لكن الشخص المصدوم عليه أن يخرج خروجًا آمنًا من تلك العلاقة».
واختتمت الدكتورة نجوى إبراهيم حديثها، قائلة: «لازم نخلي بالنا على نفسنا وإزاي بنتعامل مع بعض، خاصة أنه لا يوجد علاقات ستنصلح لوحدها لا بد لها من صيانة أولا، كما أن المشاعر والابتسامة والهدوء هم أقرب طريق للقلب».
وقالت: «العلاقة بين الزوجين لن تنصلح دون وعي ومجهود وحب وإرادة»، مؤكدة على أن الأطفال هم أول من يتأثروا بفكرة الانفصال، مضيفة: «الزوج أو الزوجة هيفضلوا طول العمر أب وأم، وخلوا بالكم على كلمة أب وأم لو مبقاش في كلمة زوج أو زوجة».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار