تستمع الآن

تراحموا| الشيخ رمضان عبد المعز: أعظم العبادات قدرًا عند الله أن يكون في قلوبنا رحمة للناس

الجمعة - ٢٢ مايو ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، في حلقة، اليوم الجمعة، من برنامج «تراحموا» عبر نجوم إف إم، عن أهمية التراحم مع الأقارب والفقراء مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وقال الشيخ رمضان عبد المعز: “في سورة البلد، يقول الله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ)، إذا كان أمامك عقبة فلا يوجد أمامك سوى اقتحامها، والاقتحام دليل على القوة، وفعل الطاعات يحتاج إلى مجاهدة الشيطان والنفس والهوى. وفك رقبة يعني إنسانًا حرًا لكنه مديون أو في كرب أو غارم، فنفك رقبته بقضاء الدين عنه، أو نطعم المساكين في الأوقات الصعبة”.

وأضاف: “الرحمة أن تلتفت للناس وترى آلامهم وتداوي جراحهم، وربنا قال: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)، ويتبقى على عيد الأضحى أيام قليلة، ولذلك تراحموا مع أقربائكم وجيرانكم، والأفواه الجائعة أولى بالصدقة من بيت الله الحرام، والأهم من كسوة الكعبة كسوة الإنسان، لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من دم بنيان مسلم”.

وتابع: “النبي ﷺ عندما دخل يطوف حول الكعبة قال لها: (ما أعظمك وأعظم حرمتك، ولا حرمة مؤمن أشد عند الله من حرمتك)، نحن في موسم عظيم وأيام جميلة، ونقول للمستمعين إن باب الخير مفتوح في العشر الأوائل من ذي الحجة”.

وواصل الشيخ رمضان عبد المعز: “الأمر الذي يحبه الله سبحانه وتعالى هو قضاء حوائج الناس، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، لذلك تراحموا خاصة في هذه الأيام، وفي سيرة سيدنا محمد ﷺ نجد أنه لم يرد أحدًا خائبًا، وكان يسعى لقضاء حوائج الناس، وأعظم العبادات قدرًا عند الله أن يكون في قلوبنا رحمة للناس، وقال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا)”.

واختتم: “رسالتي أن ننتبه إلى الضعفاء والمحتاجين، واجبروا خواطر الناس لكي يرحمنا الله سبحانه وتعالى”.


الكلمات المتعلقة‎