تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، في حلقة اليوم الجمعة من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف إم»، عن رحمة الله تعالى، وأثرها في حياة الإنسان، مؤكدًا أن اللجوء إلى الله والاستغاثة برحمته من أعظم أسباب تفريج الكروب.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز: “النبي، صلى الله عليه وسلم، هو نبي الرحمة، وقد بُعث وهو على رأس الأربعين من عمره، ونزل من غار حراء إلى زوجته السيدة خديجة، رضي الله عنها، ثم بدأ يدعو الناس بقوله: (إني رسول الله إليكم)، وكان يستغيث برحمة ربنا دائما من ظلم الكفار له”.
وأضاف: “استغيثوا برحمة ربنا، فقد خدم أنس بن مالك، رضي الله عنه، النبي، صلى الله عليه وسلم، في المدينة عشر سنوات، وكان النبي إذا كربه أمر يقول: (يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرَفَةَ عَيْنٍ ). فإذا لجأت إلى رحمة الله، انفرجت الأمور”.
وتابع: “كان سيدنا زكريا، عليه السلام، قد ابتُلي بأن كانت زوجته عاقرًا لا تنجب، وكان يتمنى الذرية، فاستجاب الله لدعائه. وعندما تحل رحمة الله في البيوت، تعمر بالرزق والبركة، وفي كل محنة، استغيثوا برحمة الله، وارحموا المساكين، وداووا المرضى، وتراحموا مع الناس، يرحمكم الله”.
واختتم: “ويضرب المولى سبحانه وتعالى المثل في الصبر بسيدنا أيوب، عليه السلام، الذي ابتُلي بالمرض سنوات طويلة، وفقد أولاده وماله، حتى تخلى عنه أصدقاؤه، وكان مريضًا لمدة 18 عامًا، فاستغاث برحمة الله، فاستجاب له سبحانه وتعالى”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار