استضاف يوسف الحسيني، اليوم الأحد، عبر برنامج «حروف الجر» على «نجوم إف إم»، الكاتب والصحفي والمدون بهاء حجازي، للحديث عن تجربة انتقال نجوم الرياضة إلى عالم الفن، مستشهدًا بنماذج مثل صالح سليم وإكرامي الشحات، وأسباب عدم نجاح معظمهم في التمثيل.
دخول نجوم كرة القدم عالم الفن
وقال بهاء حجازي: “بعض نجوم الكرة الذين دخلوا عالم السينما حققوا نجاحًا نسبيًا، مثل علي ماهر، الذي ظهر في دور شهير بفيلم (حاحا وتفاحة)، ورغم أن التمثيل لم يكن مجاله، فإنه أصبح لاحقًا مدربًا عبقريًا، ولذلك ابتعد عن الفن”.
وأضاف: “صالح سليم قدم 3 أفلام خلال مسيرته، وكان يتمتع بكاريزما كبيرة أمام الكاميرا، لكنه كان مقتنعًا بأنه لا يجيد التمثيل، ومع تعرضه لانتقادات قرر الابتعاد عن هذا المجال، خاصة أنه كان لا يزال يمارس كرة القدم”.
وتابع: “كما قدم الكابتن إكرامي الشحات عددًا من الأفلام، منها (يا رب ولد) مع الفنان الكبير سمير غانم، مستفيدًا من جماهيريته الكبيرة في ذلك الوقت كحارس مرمى للنادي الأهلي، وكان يمتلك حضورًا أمام الكاميرا، لكنه لم يكن ممثلًا بالمعنى الحقيقي، إذ كان يقدم شخصيته الحقيقية كحارس مرمى، وبعد اعتزاله اتجه إلى تأسيس شركة للاستيراد والتصدير، ولم يستمر في المجال الفني”.
وأشار إلى مكانة السينما المصرية، قائلًا: “مصر من أوائل دول العالم التي عرفت دور العرض السينمائي، ولدينا صناعة سينما راسخة تحقق نجاحات مستمرة على مستوى الإنتاج وشباك التذاكر، كما أن هناك عائلات كاملة تعمل في هذا المجال منذ سنوات طويلة”.
أفلام تناولت كرة القدم
وعن أبرز الأفلام التي تناولت كرة القدم، قال: “هناك فيلم (العالمي) ليوسف الشريف، الذي قدم قصة صعود لاعب كرة قدم بطريقة مميزة، وكذلك فيلم (الحريفة) بطولة نور النبوي وأحمد غزي، الذي دارت أحداثه بالكامل حول كرة القدم والتحديات والطموح، وشارك فيه أحمد حسام (ميدو) وقدم أداءً جيدًا أمام الكاميرا، كما حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا لدى الشباب”.
هشام ماجد
وعن نجوم الكوميديا الحاليين، قال: “هشام ماجد من أذكى الفنانين في جيله، لأنه يمنح مساحة لزملائه لتقديم كوميديا خاصة بهم، ولا ينشغل بخطف الأضواء أو الاستحواذ على المشهد، وهو ما يعكس ثقته الكبيرة بنفسه”.
فيلم «غريب في بيتي»
وكشف بهاء حجازي مفاجأة تتعلق بفيلم «غريب في بيتي» للفنان نور الشريف والفنانة سعاد حسني، مؤكدًا أن الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، كان المرشح الأول لبطولة الفيلم.
وقال: “ما لا يعرفه كثيرون أن فيلم (غريب في بيتي) كُتب خصيصًا لمحمود الخطيب، لكنه خاض بعض بروفات التمثيل واكتشف أن هذا الأمر لا يناسبه ولا يتقن التمثيل، فاعتذر عن عدم المشاركة”.
وأوضح: “بعد ذلك عُرض الفيلم على الفنان عادل إمام، لكنه رفض لأن السيناريو كان مكتوبًا في الأصل لشخص آخر وهذا مبدأ مرفوض بالنسبة له حتى لا يقال إنه جاء بديلا لفنان آخر، ثم انتقل إلى الفنان نور الشريف، وكانت الأزمة أن الفيلم كُتب عن لاعب في الأهلي ونور الشريف معروف إنه زملكاوي وكان لاعبا سابقا في الزمالك، ثم جاء صالح سليم طلب مبلغًا كبيرًا مقابل التصوير في ملاعب النادي، فاتجه صناع العمل إلى نادي الزمالك، حيث كانت تكلفة التصوير أقل، وتم تعديل الشخصية لتصبح لاعبًا في الزمالك، مع إضافة مشهد فوز للزمالك على الأهلي بنتيجة 6-0”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار