لا تقتصر أهمية البرتقال على كونه مصدراً غنياً بفيتامين “سي” فقط، بل يمثل منظومة صحية متكاملة تدعم عملية الهضم، وتعزز ترطيب الجسم، وتلعب دوراً حاسماً في الوقاية من الأمراض المزمنة، وفقا لما ذكره موقع “health”.
وفيما يلي، نستعرض أبرز الفوائد الصحية لهذه الفاكهة الرائعة.
توفر حبة البرتقال الواحدة نصف كوب من الماء، وبما أن الإنسان يحصل على نحو 20% من احتياجاته المائية عبر الطعام، فإن البرتقال يعد خياراً ممتازاً للمساعدة في طرد السموم، وتشحيم المفاصل، والوقاية من الإمساك، وتنظيم درجة حرارة الجسم.
تحتوي البرتقالة المتوسطة على حوالي 2.8 جرام من الألياف، التي لا تكتفي بتحسين الهضم فحسب، بل تساعد أيضاً في تنظيم مستويات سكر الدم والأنسولين، وتمنح شعوراً بالشبع لفترات طويلة. وينصح الخبراء بزيادة تناول الألياف تدريجياً لتجنب الانتفاخ والغازات.
تساهم الألياف ومركبات “الفلافونويد” الموجودة في البرتقال في تقليل الكتلة الدهنية، خاصة في منطقة البطن. ومن المعروف أن زيادة دهون البطن ترفع من مستويات الالتهاب ومخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان.
توفر ثمرة برتقال واحدة ما يقرب من 100% من الاحتياج اليومي لفيتامين “سي”، ولا يقتصر دور هذا الفيتامين على تقوية المناعة، بل هو عنصر أساسي في إنتاج “الكولاجين” الذي يعزز صحة الجلد والأنسجة، كما يساعد عصير الحمضيات في تقليل الالتهابات المزمنة.
يلعب فيتامين “سي” دوراً حيوياً في مساعدة الجسم على امتصاص الحديد، مما يعزز من قدرة الخلايا على استخدام الأكسجين بشكل أفضل ومكافحة التعب. وتزداد أهمية هذه المزية للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً، وللنساء اللواتي يفقدن الحديد أثناء الدورة الشهرية.
يزخر البرتقال بمركبات “الفلافونويد” ذات الخصائص المضادة للفيروسات والميكروبات والالتهابات. وتعمل هذه المضادات على حماية الخلايا من “الإجهاد التأكسدي” المرتبط بأمراض القلب والسكري. كما تشير الدراسات إلى أن الاستهلاك المرتفع لهذه المركبات قد يقلل من مخاطر الإصابة بالاكتئاب، خاصة لدى كبار السن.
تحتوي قشور البرتقال على أعلى تركيزات من الفلافونويد وفيتامين “سي”. وتعمل هذه المركبات على تحفيز عملية “الموت الخلوي المبرمج” وهي آلية دفاعية يقوم الجسم من خلالها بالتخلص من الخلايا غير الطبيعية قبل أن تتضاعف وتتحول إلى أورام سرطانية.
قد يساهم عصير البرتقال في تحسين الوظائف الإدراكية لدى كبار السن، مما يساعدهم على التفكير بوضوح أكبر. ويُعزى ذلك إلى قدرة عصير الحمضيات، عند تناوله بكميات معتدلة، على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ.
*صورة الخبر نقلا عن (magnific).
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار