كشفت الفنانة رزان جمال كواليس مشاركتها في فيلم «أسد»، بطولة الفنان محمد رمضان، خلال استضافتها في برنامج «أسرار النجوم» مع إنجي علي عبر «نجوم إف إم»، اليوم الخميس.
وقالت رزان جمال: «في فيلم (أسد) لم يكن هناك مرجع مباشر للشخصية التي أقدمها، لذلك قرأت كثيرًا عن فترة العبودية وما كان يحدث خلالها. فعلت الأمر نفسه سابقًا في فيلم (كيرة والجن)، حيث كنت أبحث دائمًا عن تفاصيل الزمن والملابس وطبيعة الحياة في تلك الحقبة».
وأضافت أن الشخصية التي تقدمها في الفيلم تتمتع بالقوة والشجاعة وترفض الظلم، مؤكدة أن بعض هذه الصفات تتقاطع مع شخصيتها الحقيقية، قائلة: «أنا شخصية قوية، لكن لدي جانبًا ناعمًا أيضًا، تغيرت كثيرًا منذ بدايتي الفنية، ونضجت بعد تجارب عديدة مررت بها، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، خاصة بعد فقدان والدتي. الحياة علمتني أهمية وضع الحدود في التعامل مع الآخرين».
وأعربت رزان عن فخرها الشديد بالنتيجة النهائية للفيلم، مؤكدة أنها فوجئت بجودة العمل خلال العرض الخاص.
وأوضحت: «أشجع الجميع على مشاهدة (أسد)، كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها الفيلم بالكامل خلال العرض الخاص، وكنت منبهرة بالنتيجة النهائية. كنت أثق في فريق العمل، لكن ما رأيته فاق توقعاتي».
وكشفت الفنانة اللبنانية عن الجهد الكبير الذي بذلته لإتقان اللهجة المصرية، موضحة: «كان عليّ التحدث باللهجة المصرية طوال الفيلم، ولذلك انتقلت للإقامة في مصر خلال فترة التحضير، كما استعنت بمدرسة متخصصة للغة العربية لمساعدتي».
وأضافت أن أول مشهد قامت بتصويره كان من أصعب المشاهد في العمل، قائلة: «أول يوم تصوير كان يتضمن مشهد الولادة، وكان مشهدًا مرهقًا للغاية. أعطيت كل ما لدي للشخصية لأنني أؤمن بضرورة الالتزام الكامل بالدور الذي أقدمه».
وتحدثت رزان عن الظروف القاسية التي صاحبت التصوير، مشيرة إلى أن فريق العمل واجه تحديات كبيرة طوال فترة الإنتاج.
وواصلت: «كنا نصور في درجات حرارة مرتفعة جدًا بينما نرتدي ملابس شتوية ثقيلة، بالإضافة إلى مشاهد الأكشن والخيول والتصوير داخل المياه، كانت ظروفًا صعبة للغاية، لكن في المقابل كانت الأجواء بين فريق العمل رائعة وكنا نعيش بالفعل داخل عالم الفيلم».
وأبدت رزان إعجابها الشديد بالعمل، معتبرة أنه يتفوق على العديد من الإنتاجات العالمية، مضيفة: “في رأيي، فيلم (أسد) أحلى من كثير من أفلام هوليوود، عندما كنت صغيرة كنت أحلم بالعمل في هوليوود، لكن مع مرور الوقت وتغير نظرتي للحياة، خاصة بعد الحرب في غزة، أصبحت أرى الأمور بشكل مختلف وأشعر بقيمة ما نقدمه في عالمنا العربي».
وأكدت أن الجمهور تفاعل بقوة مع أحداث الفيلم خلال العروض الأولى، قائلة: «رغم أن الأحداث تدور في القرن التاسع عشر، فإن هناك العديد من القضايا التي ما زالت حاضرة في واقعنا اليوم. أكثر ما أسعدني هو تفاعل الجمهور وتصفيقه في لحظات انتصار شخصية أسد على أعدائه، وهو ما يعكس قوة تأثير الفيلم».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار