تستمع الآن

أحمد فهيم لـ«أسرار النجوم»: «سيد العمدة» كان جسر التعارف بيني وبين الجمهور.. ومسلسل «تحت السن» كان قاسيًا

الخميس - ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، الفنان أحمد فهيم، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، للحديث عن رحلته الفنية وأحدث أعماله، إلى جانب أبرز المحطات التي شكلت مشواره مع التمثيل.

وقال أحمد فهيم: «طول عمري منذ الصغر كان نفسي أبقى ممثل، والشغف والحلم موجود حتى تحقق، والموضوع تحول بالنسبة لي إلى لعبة وليس مهنة، وأصبح التمثيل هو الحياة بالنسبة لي».

وأضاف: «الحياة الواقعية أصبحت افتراضية بالنسبة لي، وأعوض الأشياء التي لا أستطيع تنفيذها في الحياة من خلال التمثيل، وأتمنى أن يكون الجمهور سعيدًا بما أقدمه على الشاشة».

وتحدث فهيم عن بداياته الفنية، قائلًا: «أول ما قدمته كان مسلسل العار في 2011، وعمل صدى جيدًا، وشخصيتي في العمدة وسيد العمدة ارتبط بها الجمهور، والناس أصبحت تناديني بها في الشارع».

وأشار: «هذه الشخصية كانت جسر التعارف بيني وبين الجمهور، وكل ما قدمته كان مراحل مهمة في حياتي».

أعمال جديدة في رمضان

وعن أعماله المقبلة، أوضح أحمد فهيم: «عندي أعمال في رمضان، ولكني ما زلت في مرحلة القراءة والاتفاقات، ومتفائل خيرًا بوجود أعمال جيدة لي في رمضان المقبل».

حلم تجسيد شخصية أنور السادات

وتطرق فهيم إلى حلم قديم كان يسعى إلى تحقيقه، وهو تجسيد شخصية الرئيس الراحل أنور السادات، مؤكدًا أن شغفه بالتمثيل بدأ مبكرًا، لكنه حصل على نصيحة من خاله الراحل خالد صالح بضرورة التعلم أولًا.

وقال: «كان عندي حلم تجسيد شخصية أنور السادات، وكنت أعمل مع خالي المرحوم خالد صالح، ولما طلبت منه أمثل قال لي: اتعلم، وبعدين قرر تتجه للتمثيل».

وواصل: «ظَللت أتعلم لمدة 15 سنة، حتى جاء لي دور السادات في مسلسل عن شخصية الدكتور مصطفى محمود، وكان سيقدمه الفنان خالد النبوي، ولكن المسلسل توقف، وقررت وقتها أن أكون ممثلًا وبدأت رحلتي في هذا العالم».

وتابع: «المرحوم خالد صالح كان يقول لي: أنت عنيد، وأنا كنت هكذا لتحقيق حلمي، ويا رب أكون جيدًا وظهرت في الوقت المناسب. المهم أن الشخص يعافر ويكون عنيدًا، وأنا مرتبط بهذه الصناعة منذ 20 سنة».

«تحت السن»

وعن مشاركته في مسلسل «أندر إيدج – تحت السن»، والفارق بين جيله والجيل الحالي، قال فهيم: «هناك فرق في الزمن والإمكانيات، وحياتنا كانت بسيطة، ولكن الجيل الحالي يعيش داخل الهواتف، وأنا أشفق عليهم ومظلومين جدًا».

وأضاف: «عكس وقتنا، كنا نتذوق الفن وشكل وجداننا، لكن الجيل الحالي وما هو متواجد حولنا يؤثر عليهم، وهم مشتتون، ونتمنى أن نرى جيلًا متميزًا في كل المجالات».

وتحدث فهيم عن شخصية «محفوظ» التي قدمها في العمل، قائلًا: «محفوظ هي شخصية استفزتني لأنه شخص مهمل، والحمد لله عملت الدور بالشكل المطلوب، وكانت جسر تواصل مع الجيل الجديد، وكان دورًا رائعًا وأعجب به الجمهور».

وكشف عن أكثر المشاهد التي أثرت فيه خلال العمل، قائلًا: «أكثر مشهد أثر فيّ كان مشهد الخناقة بيني وبين فرح يوسف، وهي فنانة موهوبة، ومشهد المشرحة كان مؤلمًا جدًا، والمسلسل كان قاسيًا وناقش قضية مهمة».


الكلمات المتعلقة‎