استضاف إبراهيم عيسى، في حلقة اليوم الأربعاء من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الناقد الموسيقي محمد عطية، في حلقة خاصة عن الكينج محمد منير، في شهر ميلاده.
وقال الناقد الموسيقي محمد عطية إن «الألبوم الأول لمحمد منير (علموني عينيكي) لم ينجح بالشكل المطلوب، لكن الألبوم الثاني (بنتولد) نجح بشكل كبير».
وأشار إلى سر تميّز محمد منير منذ بدايته، وقال: «هو صوت قادم من النوبة بلهجة هجينة، ولم يكن هناك من يشبهه من قبل، والتجارب النوبية التي اشتهرت بعده هو من فتح لها الباب، كما قدّم تيارًا من المضامين المختلفة من كلمات عبد الرحيم منصور ومجدي نجيب وسيد حجاب».
وأضاف: «الألبوم الأول والثاني لمحمد منير حافظا تقريبًا على المضامين نفسها، من الغربة والاغتراب والتعبير عن حب الوطن».
وتطرّق إلى الألبوم الثالث لمنير، وهو ألبوم «شبابيك»، الذي يُعد من أشهر ألبوماته، موضحًا: «كان الموسيقار يحيى خليل قد عاد وقتها من أمريكا، من عالم مختلف عن صناعة الموسيقى في مصر، وقرر تأسيس نجاح كبير ومختلف. واختاروا أغاني ألبوم شبابيك بمنطق الفن المختلف وليس السوق. وقال لي الموسيقار فتحي سلامة، في حوار بيننا، إنهم كانوا يصنعون الشريط لإشباع شغفهم كموسيقيين، وليس لإرضاء السوق. ورغم أنهم حافظوا على المضامين نفسها، فإن الاختلاف كان في المعالجة الموسيقية، وكان الألبوم مختلفًا عن كل ما كان يُقدَّم في السوق وقتها».
وأشار إلى وجود فجوة في مسيرة منير خلال الفترة من 1983 إلى 1986، موضحًا أنه قدم خلالها في فيلم «حدوتة مصرية»، وكان لذلك تأثير في تفكيره، إذ كان يرى ثقافته الموسيقية محلية، ثم سافر لإحياء حفلات كثيرة في الخارج، وتعرّف على الفرق الموسيقية في شمال أفريقيا وأوروبا، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت مرحلة ثقل فني في موسيقاه.
وأوضح: «مع انتقال منير إلى كل شركة إنتاج، كان مشروعه يشهد تغييرًا وإضافة. وبعد عام 1988، حدثت هزة في سوق الأغاني، وبدأ تجديد التجربة، وظهرت الأغنية الشبابية، وظهر الموزع طارق مدكور معه في ألبوم شيكولاتة، ثم جاءت تجربة مهمة أخرى مع ألبومات (ممكن) و(من أول لمسة) و(الفرحة)، وشهدت تغييرًا كبيرًا لمغازلة السوق، ثم جاءت نقلة (في عشق البنات)، واتجه منير من التجمعات الثقافية، وأصبحت أغانيه تُسمع في الأفراح، مثل (نعناع الجنينة)».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار