تستمع الآن

«CEO WOMEN»| الدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية لـ«نجوم إف إم»: نتوسع في المدارس التكنولوجية والفنية لأنها مستقبل مصر

الجمعة - ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

استضاف إيهاب صالح خلال تغطية خاصة أجرتها إذاعة «نجوم إف.إم»، لفعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر «CEO Women»، الدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة.

تحدثت الدكتورة هالة السعيد عن مفهوم «الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية»، موضحة أن الاقتصاد المصري يتمتع بتنوع في قطاعاته، ولا يعتمد النمو على قطاع واحد أو اثنين، بل يمتد ليشمل: السياحة والزراعة والصناعة والعقار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأكدت على أن هذه القطاعات المتنوعة تمثل مكونات النمو الاقتصادي، موضحة: «نعتمد على كل هذه القطاعات حتى نتقدم عامًا وراء عام».

وأضافت أن العالم يمر بتحولات جيوسياسية سريعة ومتلاحقة، انعكست على ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، وهو ما يتطلب التفكير بصورة اقتصادية في المجالات التي ينبغي التركيز عليها، خاصة أن العالم تعرض لعدد من الصدمات منذ جائحة كورونا، الأمر الذي دفعه إلى تبني رؤية اقتصادية مختلفة.

وأكدت الدكتورة هالة السعيد، على أن المستهدف هو تحقيق الأمن الغذائي وأمن الطاقة، وجعل الاقتصاد المصري أكثر قدرة على مواجهة الصدمات.

وأوضحت: «حركة التجارة والاستثمار في العالم تغيرت وأصبح هناك شكل جديد للاقتصاد، لذا كان من المهم التركيز على عدد من القطاعات الإنتاجية».

وأشارت إلى أن الاقتصاد الحقيقي يرتكز على قطاعات: الصناعة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحة أن هذه القطاعات تسهم في ازدهار الاقتصاد وتقليل الاعتماد على الخارج، بما ينعكس إيجابيًا على أداء الصادرات.

وأضافت أن مصر تمتلك ميزة تنافسية في عدد من القطاعات، من بينها السياحة والخدمات اللوجستية، لافتة إلى أن الدولة بدأت زيادة استثماراتها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتصبح مركزًا عالميًا للصناعة والتجارة.

تابعت قائلة: «مصر تمتك العديد من المزايا ونظرًا لعدد سكانها فهي سوق كبير ومتنوع، فضلًا عن كون المجتمع المصري مجتمعًا شابًا يمتلك طاقات بشرية كبيرة، إلى جانب القوة الناعمة المصرية وتأثيرها في أفريقيا والدول العربية وجنوب شرق آسيا».

التعليم الفني

وأكدت مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، على أن التغيرات التي يشهدها العالم غير مسبوقة، وهو ما يتطلب الاستعداد لها من خلال التركيز على المزايا التي تمتلكها مصر، والعمل على زيادة الإنتاجية وتيسير بيئة الاستثمار.

وأوضحت أن هناك مجموعة من الإجراءات الإيجابية التي تستهدف المستثمرين، قائلة: «من بين هذه الخطوات والإجراءات تبسيط الإجراءات الجمركية، لأن خفض تكلفة الاستثمار يسهم في زيادة الإنتاجية».

وأشارت إلى أن مصر بدأت الاستثمار بشكل كبير في التعليم الفني والمهنى والتكنولوجي لأنهم بمثابة مستقبل الاقتصاد المصري، مضيفة: «نتوسع جدًا في المدارس التكنولوجية والفنية والكليات التكنولوجية لأنها مستقبل الدولة المصرية».


الكلمات المتعلقة‎