لا يعني احتواء الخوخ على السكريات الطبيعية أنه يجب تجنبه عند مراقبة مستوى سكر الدم. فالخوخ الطازج والكامل يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، لكن تأثيره يعتمد على حجم الحصة، وطريقة تناوله، والأطعمة المصاحبة له.
هل يرفع الخوخ سكر الدم؟
نعم، قد يؤدي تناول الخوخ إلى ارتفاع مستوى سكر الدم، لأنه يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية. لكن وجود الكربوهيدرات لا يجعل الخوخ خيارًا غير مناسب بالضرورة.
وتحتوي حبة الخوخ المتوسطة على نحو 17 جرامًا من الكربوهيدرات و2.5 جرام من الألياف. كما أن الخوخ الكامل يحتفظ بمحتواه من الماء والألياف، ما يجعله أقل تركيزًا من أشكال أخرى مثل العصير أو الفاكهة المجففة.
وبالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالسكري، يمكن إدراج الفاكهة ضمن نظام غذائي متوازن، مع إعطاء الأفضلية للفاكهة الطازجة أو المجمدة أو المعلبة دون سكر مضاف.
كيف يمكن تناول الخوخ بطريقة أفضل؟
يمكن تناول حبة خوخ إلى جانب مصدر للبروتين أو الدهون الصحية أو الألياف، مثل الزبادي اليوناني السادة أو المكسرات أو البذور. ويساعد هذا المزيج على جعل الوجبة أكثر إشباعًا، كما يمكن للبروتين والدهون أن يؤثرا في سرعة امتصاص الكربوهيدرات.
ومن الخيارات العملية أيضًا تناول الخوخ بدلًا من الحلوى المحلاة أو أي مصدر آخر للكربوهيدرات.
كم حبة خوخ يمكن تناولها؟
لا توجد كمية موحدة تناسب جميع الأشخاص المصابين بالسكري؛ إذ تختلف الحصة المناسبة وفق النظام الغذائي العام، وأهداف التحكم في سكر الدم، والأدوية المستخدمة، واحتياجات الشخص من الكربوهيدرات.
وبالنسبة إلى كثير من الأشخاص، يمكن أن تكون حبة خوخ صغيرة أو متوسطة جزءًا من وجبة أو وجبة خفيفة. أما من يحسبون الكربوهيدرات، فعليهم إدراج الكمية الموجودة في الخوخ ضمن إجمالي الكربوهيدرات في الوجبة.
هل الخوخ المعلب أو المجفف مناسب؟
الخوخ الطازج: خيار جيد، لأنه يحتوي على الماء والألياف ولا يحتوي على سكر مضاف.
الخوخ المعلب: يمكن تناوله، لكن يفضل اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي بدلًا من الشراب المحلى.
الخوخ المجفف: يحتاج إلى مزيد من الانتباه، لأن إزالة الماء تجعل السكريات والكربوهيدرات أكثر تركيزًا في حجم أصغر؛ لذلك يُفضل الاكتفاء بحصة صغيرة ومراجعة بطاقة القيم الغذائية.
الخلاصة: لا يعني مراقبة سكر الدم أو الإصابة بالسكري ضرورة الامتناع عن الخوخ. الأهم هو الاعتدال في الكمية، واختيار الخوخ الكامل قدر الإمكان، واحتساب الكربوهيدرات ضمن إجمالي ما يتم تناوله خلال الوجبة أو اليوم.
*مصدر صورة الخبر (magnific).
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار