تستمع الآن

أستاذ دكتور مصطفى حلمي النجار لـ«حياتك صح»: هذا الفرق بين الزراعة الكلاسيكية والفورية للأسنان

الثلاثاء - ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٢

استضافت جيهان عبد الله في حلقة اليوم من «حياتك صح» على «نجوم إف إم»، الدكتور مصطفي حلمي النجار أستاذ مساعد التركيبات وزراعة الأسنان بكلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة.

وقال د. مصطفى حلمي النجار إن زراعة الأسنان تتكون من 3 أجزاء رئيسية وهي: الجذر والسنّة والطربوش، مشيرًا إلى أن الوظائف الأساسية للأسنان هي ثلاثة أيضًا: المضغ والكلام والشكل العام للتعامل الاجتماعي.

وأضاف أن فقد الأسنان في منطقة يؤدي إلى حركة بقية الأسنان تجاه الجزء الفارغ لذا التعويض الفوري للأسنان مهم للحفاظ على شكل باقي الأسنان وليس فقط لتعويض الأسنان التالفة أو المفقودة.

وأكد أنه مع تقدم العلم والأجهزة والتقنيات نستطيع حاليًا التعامل مع أصعب الحالات الممكنة لزراعة الأسنان لأي شخص، لكن الأهم هو تعاون المريض ورغبته في العلاج خاصة فيما يخص الخطة العلاجية فيما بعد الزراعة.

وأوضح أن الألم هو وسيلة دفاع من الجسم للإشارة إلى أن هناك مشكلة ويجب التوجه للطبيب لحلها، ولهذا يجب الانتباه للأعراض الخاصة بالأسنان مثل ألم اللثة أو نزول دم مع غسلها وهكذا.

وأكد أن هناك تقنيتان في زراعة الأسنان حاليًا الأولى تقنية كلاسيكية وهناك تقنية زراعة الأسنان الفورية، والفرق بينهما كالتالي:

– الطريقة الكلاسيكية: توضع الزرعات على مرحلتين، يتم دفنها أولًا في عظام الفك بين 3 إلى 6 أشهر بحسب كثافة العظام في الفك، ثم يتم أخذ المقاسات والبروفات حتى التركيبات النهائية.

– الزراعة الفورية: يتم وضع الزرعة والتركيب النهائي للطربوش خلال أسبوع فقط، بعض عمل التحاليل والكشف المناسب، ويحتاج لشروط معينة مثل: أنه لا يتم بين أسنان متفرقة، ويتم تناول طعام طري لمدة 4 إلى 6 أشهر بعد التركيب.

وأكد أن الناب من الأسنان التي يفضّل الابتعاد عنها في عملية الخلع والتقويم وزراعة الأسنان لأنه يؤثر في شكل الوجه والابتسامة ويحمل جزء كبير من تحميل الفك عليه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك