تستمع الآن

رانيا فريد شوقي: والدي لم يكن بخيلا.. وكان يحلم بالحصول على لقب «فنان الشعب»

الثلاثاء - ٠٢ أغسطس ٢٠٢٢

تحدثت الفنانة رانيا فريد شوقي، عن والدها الراحل الفنان الكبير فريد شوقي في ذكرى مرور 24 عاما على رحيل “وحش الشاشة”، مؤكدة أن الفن كان العشق الأول لوالدها.

ويتزامن شهر يوليو مع ذكرى وفاة فريد شوقي سنة 1998، وأيضا ذكرى ميلاده.

وقالت رانيا فريد شوقي خلال حوارها ببرنامج “مصر جديدة “، إن جميع الأساتذة العظماء من الفنانين الذين ساهموا في صناعة السينما في مصر يستحقون التكريم، متسائلة: “أين ذكرى فاتن حمامة وزكي رستم، ومثلما كان فيه عيد الفن زمان كان يتم تكريم هؤلاء الفنانين”

وتتمنى رانيا فريد شوقي، تكريم والدها الراحل، لإسهاماته الكبيرة في الفن، مشيرة إلى أن الراحل حصل على وسام الجمهورية من الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.

وأشارت رانيا فريد شوقي، إلى أن والدها كان يحلم بالحصول على لقب فنان الشعب وطلب هذا الأمر وقت الرئيس السابق حسني مبارك ولكن لم يحدث هذا.

وتابعت: “والدي كان عاشقا للفن وحياته كلها فن، ودائما مهموما بما سيقدمه، وحتى وهو على سرير المرض كان يقول فيه حاجات كثيرة نفسي أقدمها، وفيه فيلم كتبه عن قصة حقيقية إن فيه أب ميسور الحال ولديه بنت تصاب بالسرطان ويبدأ رحلة علاج معها حتى يذهبان للعمرة ثم تمضي الأحداث وكان نفسه يصور في الكعبة، ولكنه لم يلحق، وكان فيه سيناريو فيلم كتبه للفنانين أحمد زكي ومحمود عبدالعزيز وكان هو سيجسد والدهما، وكان فيه فيلم كتبه كوميدي كان سيقدمه مع الفنان محمد هنيدي”.

ورفضت رانيا فريد شوقي تجسيد شخصية والدها في أي عمل فني، قائلة: “مفيش فنان على الساحة يستطيع تجسيد شخصية فريد شوقي في أي عمل فني، صعبة أوي، هذه الأعمال الفنية الخاصة بالسير الذاتية لم تنجح، أعلى عمل فنى حقق نجاحا كبيرا كان لسيدة الغناء العربى أم كلثوم والذي قدمته الفنانة صابرين”.

البخيل وأنا

وقالت رانيا فريد شوقي إن والدها، كان أبعد ما يكون عن صفة البخل.

وأوضحت: “المشكلة التي سببها لنا مسلسل (البخيل وأنا) هي أن الناس صدقوا وجود صفة البخل عند والدي، وهو لم يكن بخيلا إطلاقا”.

وتابعت: “والدي كان يحكي عن قريب له بخيل جدا، وأيضا أحد أصدقائه المقربين، وفكرة المسلسل مأخوذة من آية قرآنية تتحدث عن البخل والاعتدال، وحتى الآن أجد على السوشيال ميديا من يؤكدون اتصافه بالبخل ولا أعرف كيف تأكدوا من ذلك”.

وأشارت: “كان عنده اهتمام كبير بقضايا المجتمع، وفي فيلم “هكذا الأيام” في السبعينيات، حذر من دخول الهيروين إلى مصر وضرره على الشباب، وهذا الفيلم من إنتاجه وبطولة الفنانة المعتزلة نورا في بدايتها”.

الخوف من الظلام

وكشفت رانيا فريد شوقي عن رفض والدها نزول القبر في أحد أفلامه رغم تجسيده شخصية حانوتي، موضحة: “في أحد أفلامه وكان اسمه (فقيد الرحمة)، جسد والدي شخصية حانوتي، لكنه رفض تماما نزول القبر، وقال إنه سينزل القبر مرة واحدة في نهاية حياته، وأصر على بناء قبر بالديكور في الأستوديو”.

وأردفت: “كانت فكرة الموت تخيفه، لكنه تقبلها في فترة مرضه الأخيرة، وعندما خرجت شائعة وفاته بالتزامن مع وفاة الشيخ الشعراوي انزعج، لكنه اعتبرها بروفة، وتوفي بعد الشعراوي بأربعين يوما”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك