تستمع الآن

ريهام عبدالغفور: «نجاح (وش وضهر) كان أكبر من توقعاتي.. ومش مستعجلة أدوار البطولة»

الثلاثاء - ٢٦ يوليو ٢٠٢٢

تحدثت الفنانة ريهام عبدالغفور عن نجاح مسلسلها «وش وضهر» مع الفنان إياد نصار، الذي يعرض حاليا على إحدى المنصات الفنية.

وقالت ريهام عبد الغفور، عبر برنامج “الحكاية”: “النجاح كان أكبر من توقعاتي، رغم أن من حولي توقعوا أن يكون العمل تريند، ولكن وأنا عادة أشعر بالقلق ولكن النجاح كان أكبر من توقعاتنا كلنا”.

وعن التصوير في طنطا، أشارت ريهام عبد الغفور: “هذه كانت أول مرة أروح طنطا، وحبيت طنطا جدا.. من أول لما دخلت طاقتها كانت فظيعة جدا، والناس طيبة جدا ولطيفة، وكنا مستمتعين والناس بتساعدنا بشكل كبير جدا.. تحية ليهم”.

وأضافت: “فيه عوامل كثيرة ساهمت أيضا إن المسلسل يبقى حقيقي، مثل الكتابة ومريم أبو عوف فظيعة، لأنها مثقفة وبتتعامل مع كل الناس باختلاف شخصياتهم وطبقاتهم، وده بيخلي الموضوع أسهل والعمل مكتوب حلو جدا، والملابس طبعا ريم العدل، الاستايل كان ليه عامل كبير أوي إن الشخصيات تظهر حقيقية”.

وأكدت: “أعتبر مسلسل وش وضهر بطولة بالنسبة لي، وأنا طول عمري أخاف من فكرة البطولة وأشعر أنها مسؤولية كبيرة، ولما تتأجل البطولة أكيد بتتأجل لسبب فيه خير ليا”.

وتابعت ريهام عبدالغفور: “لما تيجي حاجة كويسة لي كدور بطولة هعملها، لكن أنا مش مستعجلة الموضوع، وعرض علي أدوار بطولات سابقة، ولكن أنا مقتنعة بالخطوات التي أقوم باتخاذها في مجال الفن”.

وعن حياتها الشخصية، قالت: “عندي ولدين يوسف وفاروق، والأول عنده 21 سنة ويدرس إخراج وتصوير في كندا، وفاروق عنده 10 سنوات، أنا تزوجت صغيرة وأنجب ابني مبكرا، وأشعر أننا دائما أصدقاء، وفجأة وجد نفسه أحب عالم التصوير وصور فيلم قصير وبدأ يستمتع بالأمر”.

مسلسل “وش وضهر” من بطولة إياد نصار وريهام عبد الغفور، وإسلام إبراهيم، وميمي جمال، وثراء جبيل قصة وسيناريو وحوار شادي عبد الله، بمشاركة أحمد بدوي، وإشراف مريم نعوم (ورشة سرد)، وإخراج مريم أبو عوف.

تدور أحداثه حول رجل يقرّر في لحظة حاسمة، التمرد على كل إخفاقاته وانكساراته وبدء حياة جديدة، ويتحول إلى طبيب للفقراء في منطقة لا يعرفه فيها أحد، حيث ينطلق جمال (إياد نصّار) في رحلة عبثية مليئة بالمطبات والفشل، إذ انتقل من حياة رجل متزوج من امرأة لا تطيقه وتمنعه من تربية أبنائه كما يشاء، ويعمل كأمين مخازن في شركة أدوية، إلى طبيب، بعد سرقته أموالاً كان قد اختلسها أحد زملائه في العمل. فيترك منزله في القاهرة، ليتوجه إلى طنطا حيث يفتتح عيادته بمساعدة محام. هناك يلتقي بضحى (ريهام عبد الغفور) الشابة القروية البسيطة، التي كافحت وعملت بجد لإعالة عائلتها، إلى أن اضطرت لأن تتحول إلى العمل كراقصة في الأفراح الشعبية المتواضعة، وهو الأمر الذي تخفيه عن عائلتها وجيرانها، ولن تتأخر حتى تلتحق بالعمل في العيادة لتنظيفها وتنظيم المواعيد فيها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك