تستمع الآن

الكاتب الصحفي محمود مجدي لـ«لدي أقوال أخرى»: عادل إمام لم يخش وضعه على قوائم الاغتيال بسبب فيلم «الإرهابي»

الأربعاء - ١٨ مايو ٢٠٢٢

حل الكاتب الصحفي محمود مجدي، ضيفا على الإعلامي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، في حلقة خاصة عن مشوار الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده الـ82 الذي وافق، أمس الثلاثاء.

وقال محمود مجدي: “عادل إمام ودع مرحلة السنيد مع العام الثالث لمدسة المشاعبين والمسرحية بدأت من 71 وفي 73 بدأنا نرى فيلم (البحث عن فضيحة)، ورأينا أفلام ألو أنا القطة، حتى وصلنا 21 فيلما وأفلام بطولات جماعية ومعظمها أفلام خفيفة وإيفيهات، وقدم في هذه الفترة 3 أنواع أفلام بها كوميديا اجتماعية ثم الكوميدي الكامل، ثم التنوع في الإنسان يعيش مرة واحدة، والإنس والجن، ومن سنة 79 عمل خاللي بالك من جيرانك، و81 عمل المشبوه، و82 عمل على باب الوزير وعصابة حمادة وتوتو، ثم المتسول وعنتر شايل شيفه، ثم الأفوكاتو، وسنة 83 أعمال رائعة مثل الغول والحريف مع محمد خان، والمشبوه لم يكن له وكان لنور الشريف وبمجرد ما قرأه قرر يمضي عقده”.

وأضاف: “في الهلفوت عادل إمام تمرد على الشكل التقليدي للبطل الذي يظهر مهندما، ثم قدم احترس من الخط سنة 84، وأنا اللي قتلت الحنش، ثم 85 عمل الإنس والجن وزوج تحت الطلب ورمضان فوق البركان ثم 86 أسس لقوته الفنية وهي قوة الرفض واختياراته تقل ثم يقدم فقط كراكون في الشارع، ثم السنة اللي بعدها (سلام يا صاحبي) و(النمر والأنثى) وبدأ يشكل ذوق الجمهور والبطل الروبن هود، وحتى في ملابسه والجينز، وفي 89 قدم المولد وبدأ يؤسس شخصيته الجماهيرية”.

وتابع: “وسنة 91 قدم فيلمي مسجل خطر وشمس الزناتي، وهنا بقرون الاستشعار أدرك أن مرحلة البطل الروبن هودي زي شمس الزناتي وحنفي الأبهة يجب أن تتوقف، ثم قرر أن يتجه للأعمال الاجتماعية مع مرحلة وحيد حامد وشريف عرفة”.

وأردف: “دائما كان فيه مشاهد لعادل إمام يضع لقطة الحفلة والسخرية من الحفل وهو كابن الطبقة المتوسطة كان يشاغب عالم الأغنياء، وسنة 91 دخلنا في مرحلة (اللعب مع الكبار)، ثم (الإرهاب والكباب) و(المنسي) و(الإرهابي) وهذا الفيلم هو كان له علاقة بالكاتب الكبير الراحل فرج فودة وعادل إمام كان له علاقة به كبيرة وذهب للمستشفى وقت اغتياله وتبرع له بالدم، وبعد اكتشاف وفاته انهار على الأرض بالبكاء وشعر أنه خذله في حياته وفي الجنازة من فطر تأثره هتف عادل إمام (بلادي بلادي)، وعادل إمام مثقف وكان يجلس مع فطاحل وكان يجالسهم كتف بكتف وكان يقرأ في الفلسفة والأدب المقارن، وبسبب اغتيال فرج فودة عمل فيلم الإرهابي وجسد الشخصية الفنان فرج الدفراوي، وعادل إمام لم يخش وضعه على قوائم الاغتيال وهو كان على أوائلها والسينمات كان يوضع عليها مدرعات، وذهب لأسيوط وعرض مسرحية هناك”.

وأشار الكاتب الصحفي محمود مجدي: “عادل إمام كان لديه مشروع فكري يميزه عن غيره وصاحب محتوى ومعاشر للمثقفين وهذا جعله مبادرا وشجعا ولا يخشى أي شيء، وأول من تحدث عن ظاهرة الدعاة وكان يهاجمهم ويقول كيف داعية ديني يرتبح من دينه وكان في عز سطوة رجال الدعوة وكانوا وقتها نجوم مصر، ولأنه فنان حقيقي كان يلتقط التمثيل في هؤلاء الدعاة ويقلدهم، وهما كانوا يغيروا منه لأنه كان ينافسهم في الغيرة على الوجدان”.

وأكمل: “ثم دخلنا مرحلة عادل إمام يناطح النجوم الشباب ولم يتوقف عند مرحلة معينة مثل نجوم جيله، ويقدم الأب والكوميديا الإنسانية بالتجربة الدنماركية والسفارة في العمارة وعريس من جهة أمنية، وفي هذه الفترة كان يناطح طبقات وفئات اجتماعية لم يقرب منها أحد مثل فئة اليسار ويناطحهم بأفلام مرجان أحمد مرجان وهو فيلم كان يحمل معنى عظيم وسيظل باقيا في الذاكرة الجماعية، وحسن ومرقص، ثم بوبوس، ويتوقف المسيرة السينمائية عن زهايمر، وبعد 2010 وتعطل السينما بسبب الظروف السياسية عاد لمرحلة المسلسلات ودخلنا في فرقة ناجي عطا الله والعراف ومأمون وشركاه وعفاريت عدلي علام وعوالم خفية وفلانتينو، وأعماله تحظى بأعلى نسب مشاهدة وأعلى أجر في الوطن العربي، وهو عابر للأجيال في السينما والمسرح وتذكرته كانت بـ2000 جنيه، وكانت تأتي له رحلات من الخليج لكي تراه مسرحياته وتمشي، وهو يعرف قيمة الجماهيرية والوصول للناس وظل طوال الوقت في قمة النجاح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك