تستمع الآن

محصلش| «مفيش فايدة» لـ سعد زغلول.. قالها قبل وفاته بسبب «قرص دواء»

الأحد - ٠٣ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت مريم أمين في ثاني حلقات برنامج “محصلش” على “نجوم إف إم”، عن أشهر الجمل المغلوطة في التاريخ والتصحيح الخاص بها.

وقالت مريم أمين إن من أشهر الجمل التي تناقلها الشعب المصري هي جملة “مفيش فايدة” للزعيم سعد زغلوا، مشيرة إللى أنه كان يناضل ضد الاحتلال الإنجليزي لمصر وبسبب هذا النضال تم نفيه مرتين وكان سببًا من أسباب قيام ثورة 1919.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من التكهنات عن مقولة “مفيش فايدة”، حيث أوضحت أن البعض اعتقد أنها نتيجة خلاف مع عدلي يكن خلال المفاوضات مع الإنجليز، والبعض نفى هذا الأمر.

حقيقة جملة سعد زغلول

وقالت مريم إن حقيقة “مفيش فايدة” جاءت من خلال تحقيق موسع نفذه شيخ الصحفيين حافظ محمود عام 1937، والذي أكد أنه لم يقل تلك الكلمة إلا لزوجته صفية زغلول قبل لحظات من وفاته.

وتابعت: “قال الجملة عندما حاولت إعطائه قرص الدواء وكانت حالته سيئة وكان متأكدا من سوء حالته الصحية ومفيش فايدة من الحصول على الدواء، وصفية زغلول من أكدت هذا الأمر ونفت أن الجملة قيلت ضد الاحتلال الإنجليزي وأن الشعب المصري فيه الفائدة”.

سعد زغلول

«حتى انت يا بروتس»

كما تطرقت إلى جملة “حتى أنت يا بروتس” والتي قالها يوليوس قيصر إلى صديقه “بروتس” والتي ظهرت لأول مرة في مسرحية من مسرحيات شكسبير، والذي لم يكن أول مؤلف ينسب الكلمة للإمبراطور الروماني إلا أن شكسبير ذكرها مرتين في “يوليوس قيصر” و”هنري السادس”.

وقالت: “الجملة الحقيقية التي قالها يوليوس قيصر كانت وقت هجوم أعضاء مجلس الشيوخ الروماني عليه، حيث قال (حتى أنت أيها الطفل أو حتى أنت أيها الشاب)، وتم تفسيرها على أنه يقصد صديقه بروتس، ووقف مكانه واستسلم للطعنات”.

وتابعت: “رواية أخرى قدمها مؤرخ روماني بعد 150 عامًا من وفاة يوليوس وأكد فيها أن قيصر لك يقل أي كلمة لكنه صدم في صديق عمره ثم استسلم”.

يوليوس قيصر

دعهم يأكلون الكعك

وأشارت إلى أن تلك الجملة اكتسب شهرتها لدى الشعوب الفقيرة التي يقولونها دائمًا عند التهكم على حكوماتهم التي لا تشعر بهم، وصاحبتها هي الملكة الفرنسية ماري انطوانيت وزوجها لويس السادس عشر.

وأوضحت أن البعض أوضح أنها قالتها ردًا على قيام الثورة الفرنسية وأن شعبها قادم على مجاعة ولا يجد الطعام لذا قالت (خليهم ياكلوا كيك) وتم إعدامها بعد ذلك.

وأكدت أن حقيقة تلك الجملة تتلخص في أنها لم تحدث، مضيفة: “القصة انتشرت في فرنسا وأكثر من دولة أوروبية في أحداث مشابهة وظهر حديث من أميرات قالوا نفس الكلمة لشعبهم لكن مع اختلاف نوع الخبز”.

وقالت: “بعد سنوات من وفاة ماري برأها كاتب فرنسي يدعى جون ألفونس وقال إن الجملة يرجع تاريخها لكتاب صدر عام 1760 وحينها كانت ماري بعمر 5 سنوات لكن وقت الثورة تم شحن الفقراء تجاهها ولم تقل تلك الجملة”.

وأضافت مريم أمين: “في عام 1843 وبعد اعدامها بـ50 عامًا مؤرخ قال إن ماري قالتها لكن لا يوجد إثبات وكان اتهاما باطلا لإسرافها وانتشار الديون على فرنسا”.

ماري انطوانيت


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك