تستمع الآن

عمرو سلامة لـ«حروف الجر»: هذا سر اختلاف «برا المنهج» عن «لا مؤاخذة»

الأحد - ١٣ فبراير ٢٠٢٢

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» المخرج عمرو سلامة للحديث عن أعماله الفنية وآخرها فيلم «برا المنهج».

«برا المنهج»

وقال المخرج عمرو سلامة عن فيلمه الأخير: «فيه أفكار بتطاردك غصب عنك وبتديك تفاصيلها لوحدها، وبرا المنهج كان من الأفكار دي، يمكن من حاجة أثرت فيك زمان أو أغضبتك أو أفكار بتتحور في دماغك، فلو حد يعرف القصص بتيجي منين كنا كلنا روحنا هناك وجيبناها لكنها بتيجي من مكان غير معروف، وعلشان دي شغلانتي فأنا بشوف في الأفكار قصص تتحكي سينمائيًا».

وعن بعض المشاهد والأفكار التي طرحها في الفيلم من تجارب شخصية، أوضح: «أبويا كان مقتنعا إنه هو جيل تعب وإحنا جيل متدلع ودي كانت أول بذرة جاءت لي عن تخيلي البصري لرحلة أبويا إزاي كان بيروح المدرسة وهو بيعاني وبيمشي 5 كيلو في أحداث الفيلم».

وأكد: «الأفلام بتطلع عندي من همّ من أسئلة شاغلاني أو حاجات بتغضبني أو حاجات عاوزها تحصل فدايمًا لما باجي أكتب في كل مسودة جديدة بسأل نفسي لو أمي أو أخويا أو صاحبي أو ابنه الصغير بيشوف الفيلم هيستوعبه إزاي».

وتابع: «فيه أعمال ليّ عملت حالة من الجدل دون قصد مني ولو الفيلم اتنسى واترمى لكن خلق حالة من الجدل فهذا مهم في حد ذاته».

وأشار عمرو سلامة إلى أن «كل فيلم بحب يكون فيه عامل ترفيهي ما علشان الناس تستمتع، لا مؤاخذة كان تجربة شخصية ثم الفلسفة وراه كانت بالصدفة».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

«لا مؤاخذة»

وتطرق «سلامة» إلى فيلم الشهير أيضًا «لا مؤاخذة» موضحًا، أن فكرة الفيلم كانت تجربة شخصية: «كنت طفل جئت من السعودية لمدرسة حكومة اتصدمت جدًا وفي يوم لما كبرت عديت من قدامها فاسترجعت الذكريات فكتبت الفيلم لكن خليت الطفل ده كمان مسيحي، والفيلم اترفض رقابة 5 سنين وقدمته سبع مرات بأسماء مختلفة».

وأوضح أن بطل فيلمه السابق «لا مؤاخذة» أحمد داش الذي كان طفلًا وقتها فاجأه في السنوات الأخيرة بنضوجه الكبير متمنيًا أنه لو كان في سنه، أن يكون بهذا النضج.

وعن اختلاف “برا المنهج” عن فيلمه السابق “لا مؤخذاة”، أشار: “لا مؤخذاة يحكي عن قصة طفل يريد الاندماج وهو مش شبه أصحابه، ولكن برا المنهج مختلف وطالع من منطقة جرح شخصي وإن فيه حاجة تربينا عليها غير حقيقية وبنيت عليها قناعات غير صحيحة، وأنت تبحث عن الصح والكذب وتكتشف إنك إنسان لديك تجربتك الذاتية وتكتشف الحقيقة اللي هتريحك”.

تدور أحداث فيلم «برا المنهج» عن الطفل اليتيم نور، الذي يبلغ من العمر 13 سنة، ويحاول اكتساب احترام زملائه من خلال دخول منزل مهجور أمام المدرسة، يخاف الأولاد المرور بقربه ليكتشف أن الذي يسكنه رجل عجوز يعيش هناك، مختبئاً من العالم، وتنشأ صداقة وعلاقة تربوية بين الصبي والرجل العجوز، ما يدفع بهما إلى رحلة لاكتشاف الذات.

الزمالك

وتطرق سلامة للحديث عن تشجيعه لنادي الزمالك، قائلا: “إحنا أحسن جمهور في العالم يقعد كل ده ويتكسر ويظل يشجع فريقه، وأنا عمري ما حفلت على الأهلاوية ولكن الناس الزملكاوية صبورة وعندهم ولاء وحمالة آسية ومؤمنين بحاجة، ناس لديهم حاجات في شخصيتهم كويسة، وأول مباراة للأهلي ضد مونتيري في كأس العالم للأندية قلت أشوف الأهلي فعلا بمن حضر ولا لأ وكان بداخلي حتة غل، ولكن انبهرت بأدائهم وسعدت أنهم مصريين بيعملوا كده وانتهت المباراة وأنا أشجعهم وهما كسبوا احترامنا، ومباراة الأمس أمام الهلال السعودي ليس مقياسا ولكن كان لديهم إصابات وغيابات برافو عليهم على ما قدموه في البطولة”.

فيلم الشيخ جاكسون

وعن فيلمه “الشيخ جاكسون”، قال: “نحن جيل عدى على انقلابات فكرية وتاه ومابقاش يعرف نفسي، ولم يقولوا لي أنت موقفك إيه سياسيا أصبحت مش عارف والناس تريد وضعمك في قالب أو صندوق وأنت نفسك تتوتر مش عارف تعرف نفسك في كلمتين أو ثلاثة، وبكلم صديق لي طبيب نفسي في خروجة، وقلت له عندي أزمة هوية وقال لي ليه أنت محتاج تقول أنت مين وشخصت نفسك بهذا الأمر، وسألت ليه أريد وضع نفسي في قالب كما يريدني المجتمع، ويمكن هذه الفكرة تطورت وعملت الشيخ جاكسون وهو واحد مش عارف يحدد هويته، متدين جدا وبيحب مايكل جاكسون، وهو مش لاقي الأب ومحتاج تتشعبط فيه وتتسند عليه، والغريبة أنا عملت كثيرة عن الأب رغم أن والدي كان شخصا طيبا وتأثيره علي كان إيجابيا ولكن يمكن أهم فتة في عمري كان في الخليج يشتغل وعدنا للدراسة، وفهمت تأثيرها علي بعد ذلك، وأتذكر يوم حزين لما رحل مبكرا لكي يرحل بالطائرة دون أن يسلم علي وكنت في أولى إعدادي وما زلت أتذكرها، وهي حاجات تكون شخصيتك وصوتك كمبدع”.

وعن اختياره للثنائي أحمد مالك وأحمد الفيشاوي، لتمثيل الفيلم، أشار: “كنا بنفكر نعمل الشخصية شخص واحد، وقلت أجيب اثنين ممثلين يكونوا شبه بعض ومالك كان الاختيار الوحيد، ومالك ممثل رائع وجيله لديه قدرة على التكيف ولديه هموم مش شبه همومنا نهائيا”.

أحمد الفيشاوي

وأردف: “الفيشاوي ممثل موهوب جدا، ولكن أنا لست الشخص الذي يقيمه في مشاكله، وهو من أكثر الممثلين الذين تعاملت معهم بيتحولوا لما أقول أكشن وكأنه ملبوس ولا إنه من 3 ثواني كان بيهزر فهي موهبة ومدرسته المختلفة الخطيرة ومكانه الحقيقي إنه يكون نجم شباك ويعمل أفلام بطولة والناس تروح له وهو أول واحد بدأ في هذا الجيل وانطلق وهو عنده 15 سنة، ماجد الكداوني وأحمد مالك يدخلوا في المود من وقت بدء التصوير، وأنا ليس عندي نصيحة للفيشاوي ولكن أقول له اختار صح”.

ما وراء الطبيعة

وعن مسلسل “ما وراء الطبيعة” للكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق، قال عمرو سلامة: “على مدار سنتين لم أتنفس من التعب والإرهاق، وهي مثل الكرة الفارق بين اللعب في الدوري المحلي وأوروبا، وفكرة عرضك على منصة عالمية وممكن شخص من أوروبا أو أمريكا يقيمك لها رعب، وكنا نعمل لمدة سنتين كنا نحاول أن نكون على قدر المسؤولية وضغطت نفسي ككاتب وأخرج ولي دور إنتاجي، والمنصة اللي عرضت عليها كانوا لازم يشوفوا كل مكان تصوير والمشاهد، مفيش مجال للحلول الوسط ويريدون كل حاجة أحسن حاجة”.

واستطرد: “فخور أني عملت التجربة وتعلمت منها الكثير ولما رأيت ردود الفعل كنت سعيدا جدا”.

وعن موعد تقديم جزء ثان من العمل، أشار سلامة: “لا أعرف الجزء الثاني للعمل متى سيتم تنفيذه ولو سيقدم لن يكون مع المنصة الأولى لأنهم لم يطلبوا إنتاج جزء ثان، هو كتب كله ولكن لم نتخذ قرار متى يتم تنفذه، وبالتأكيد أحمد أمين هو من سيكمل الدور فهو أصبح متجسدا بالنسبة لي في أمين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك