تستمع الآن

وزارة التموين تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن دمغة الذهب

الأحد - ١٦ يناير ٢٠٢٢

أصدرت وزارة التموين والتجارة الداخلية بيانًا توضيحيًا بشأن دمغة الذهب مؤكدة أنه تم اجتزاء تصريح الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية وأسيء فهمه من أحد المواقع الصحفية الإلكترونية.

وتستعد جهات حكومية لتطبيق نظام جديد ومطور لدمغة الذهب، يعتمد على التكويد بالليزر (QR كود لكل قطعة) بدلا من دمغة القلم المعمول بها حاليا.

ولكن مع إعلان الحكومة عن قرب تطبيق الدمغة الجديدة، سادت حالة من القلق لدى تجار المجوهرات والمواطنين المصريين الذين يشكل الذهب حصة كبيرة من مدخراتهم.

وأكدت الوزارة في بيانها: “حينما تكلم الوزير عن المنظومة الجديدة لدمغ المشغولات الذهبية باستخدام الليزر الجاري الإعداد لها للعمل بدلًا عن الوسيلة المتبعة الآن التقليدية بالقلم، وأن مصلحة الدمغة والموازين عندما تبدأ في استخدام المنظومة الجديدة لن تعود إلى استخدام الدمغة التقليدية مرة أخرى هذا ليس له علاقة بمقتنيات جموع المستهلكين من الذهب المدموغ سابقًا من خلال المصلحة بالدمغة التقليدية المعترف بها، أيضًا حيث كان وما زال جاريًا العمل بها لحين تغير العمل في المصلحة بالأساليب الجديدة.

وأضافت أنه مع الاعتبار أن المشغولات الذهبية بالدمغات القديمة التي بحوزة التجار والمستهلكين تعتبر سارية كما هي ومعتمدة من قبل المصلحة ولا تستدعي أي إجراء عليها.

وذكرت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن تغيير النظام المعمول به وتغير طابعاته من أحرف قديمة إلى حديثة على مر السنوات السابقة يعتبر شبه تراث تحتفظ به مصلحة الدمغة والموازين، إنما التحديث ومواكبة التطور التكنولوجي في الصناعة وأيضًا في استخدام طرق حديثة للدمغ يعتبر إضافة وتطورًا نوعيًا مطلوبًا للمزيد من الدقة وإحكام الرقابة.

من جانبه، قال الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين لصناعة الذهب بمصر، في تصريحات تليفزيونية، يوم الأحد، إن “الدمغ بالليزر هو التطور الطبيعي العالمي دون تشويه المشغول لأن الدمغات التقليدية تؤثر عليه، والمشغول يحتاج معاملة بطريقة جيدة، فالدمغ بالليزر لا يشوه المشغول ويمنع الغش ويسجل بيانات المشغول تاريخ صناعه وعياره ومن منتجه حتى مستهلكه فهو تطور مهم ونقلة حضارية، ولا تلغي الدمغة القديمة”.

وأضاف: “هو تطور للأحدث والدمغات القديمة معتمدة وستظل معتمدة طالما دمغات حكومية ويباع ويشترى طالما مدموغ بدمغة سليمة”.

وأوضح الدكتور ناجي فرج، أن الطريقة التقليدية كان يمكن تقليدها بينما نسبة الغش في الذهب المدموغ بتقنية الليزر شبه منعدمة إلى جانب أنه اتجاه عالمي وهي خطوة رائدة من وزير التموين.

وأكد مستشار وزير التموين، على ضرورة تطوير صناعة الذهب في مصر لأنه ليس سلعة تكميلية، كما تقوم عليه اقتصاديات الدول والأفراد أيضا.

وأوضح أن مصلحة الدمغة تفتح أبوابها في أي وقت لدمغ الذهب القديم بجميع أنحاء الجمهورية، مشيرا إلى أن القرار لايزال في المرحلة التجريبية وخلال فترة قليلة قادمة سيتم التنفيذ.

ولفت إلى أن عملية الدمغ بالليزر لا تستغرق وقتا، كما يتم قراءة الدمغات بأجهزة حديثة وهي أمنة تماما وبعيدة عن العبث، منوها إلى أن الذهب القديم المدموغ بدمغة حكومية قديمة يباع ويشترى ولا توجد فيه مشكلة.

وأكد أنه لا يوجد إجبار للمواطنين على التوجه للمصلحة لدمغ الذهب القديم، فهي مجرد خطوة للأمام وتساهم في تسجيل كافة المعلومات عن المشغولات الذهبية الجديدة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك