تستمع الآن

«بلديات» | أهم ما يميز الإسكندرية في الشتاء.. واقتراحات بأماكن يمكن زيارتها

الأحد - ٢٣ يناير ٢٠٢٢

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة يوم الأحد، من برنامج “بلديات”، على نجوم إف إم، للحديث عن مدينة الإسكندرية.

وقالت آية: “واحدة من أغراض البرنامج هو الخروج من الملل والأحداث المتكررة وسنحاول جاهدين إن يكون فيه دعوة نذهب أماكن نقدر نذهبها بشكل سريع، واليوم سنذهب إلى إسكندرية في الشتاء، وما الذي جعلها تأخذ الفكرة العالمية لها، وهي مكان تقدر تروحه لمدة يوم صد رد وتكون خروجة إسكندرية في الشتاء”.

وأضافت: “الإسكندر كانت تميز فتوحاته هي الصفة العالمية، وهو كان يريد عمل عاصمة خاصة به وأوكل المهمة لمهندسين وقال لهم اجعلوها عاصمة يونانية مصغرة، لأن المساحة فيها ميناء على البحر ومحاجر للحجر الجيري ومدخل جيد على النيل وفيها كل الصفات التي تكون العاصمة للشخص اللي شايف إنه سيقود العالم والبلدان، وخططوها بالشكل الحالي كشارعين رئيسيين ومتفرع منهم شوارع أخرى، وحجر الطباشير اللي كانوا يعلمون به جغرافيا المكان خلص، واستخدموا بدلها حبوب التي يأكلها الطيور وجاءوا اليوم الثاني ووجدوا الطيور أكلوها فشعروا أنها إشارة إلهية”.

محطة الرمل

وتابعت آية: “سنبدأ حكايتنا من محطة الرمل، تقدر تقول عليها إنها وسط بلد إسكندرية ومع الكورنيش ترى زيزينيا وجليم والإبراهيمية، والإسكندرية كانت ستكون العاصمة لمصر، ومحطة الرمل زمان كانت مجرد مساحة صحراوية وبها واحات يسكنها الأعراب وفيها شيء من البدائية مناسب للأجواء والتوقيت، وخلف المساحة الرملية كان اسمها الرملة وكان بها سكان أقلية، حتى يأتي الوالي محمد سعيد باشا ويأمر بتركيب وابور مياه أو محطة لتنقية المياه وأول ما يوضع مرافق حيوية سيكون بها العمران وبالتالي القرية توسعت واندمجت مع المدينة ثم تم عمل ترام، لتصبح محطة الرمل”.

مطحن سفيانو باولو

وأردفت: “من الأماكن الأخرى أيضا مطحن سفيانو باولو، وهو مكان له تاريخ عريق، وكان زمان مكتب بريد وستجد داخل كل حاجة مرتبطة بصناعة البن الماكينات القديمة والصور التي توضح صناعة القهوة، والخواجة صاحب المكان له ابن ورث المطحن وكان له صديق اسمه حسن، وحصل شراكة بينهما وقررا تغيير تحويل المكان من مكتب بريد لمطحن بن، وبالتالي لما تدخل وتعرف بدايات القصة، ونجحت الشراكة لدرجة أن الشخص اليوناني لما قرر يعود لبلده وباع نصيبه للمصري قرر أن يظل كل شيء بنفس اسمه وهويته، وأشهر زوار المكان الرئيس الراحل أنور السادات”.

متحف كفافس

واستطردت: “من الأماكن العظيمة التي لن تبعدك عن محظة الرمل إنك تزور متحف كفافس وهو شاعر عريق من أهم شعراء الإنسانية وهو يوناني مصري، وعمرك ما تروح وترجع ثم تزوره مرة ثانية ولا تجده شكل مش لطيف، هو منزله وتمضي في دفتر الحضور وكل الناس ماضية هناك من المشاهير ورؤساء البلدان، كفافس هو شخصية لازم ترعف عنه حاجة حتى إذا لست مهتما بالشعر، وهو اليوناني بالمولد ومصري بالتربية والنشئة وعاش حياته في الإسكندرية وهو يمكن مش شاعر كبير ولكنه شعره ترجم لكل لغات العالم، واكن يكتب سنويا 100 قصيدة ويقطعهم ويترك 5 منهم فقط، والشهرة سعت إليه بكل الطريق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك