تستمع الآن

هيدي كرم لـ«حروف الجر»: لا أستحق لقب إعلامية لأنه مسؤولية كبيرة عليّ

الأحد - ١٢ ديسمبر ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، الفنانة هيدي كرم للحديث عن تجربتها الفنية والإعلامية.

وقالت الفنانة هيدي كرم إنها تشعر إنها لا تستحق لقب إعلامية لأنه مسئولية كبيرة عليها.

وأوضحت أن بدايتها كانت في الإعلام في تقديم البرامج ثم جاء التمثيل ثم عادت مرة أخرى إلى الإعلام، وقالت: «في الأول ما كانتش خطة، فكرت إني أشتغل في الإعلام بعد ما ابني كبر وراح الحضانة، وكان عندي وقت فاضي، ففكرت أشتغل حاجة بحبها ومواعيدها مناسبة، فكرة من ناحية عملية، وفعلا عملت برنامج من 16 سنة، وبعده واحد تاني، وبعدين عرض عليا سيت كوم، وكنت خايفة لكن أهلي قالوا لي جربي، وبعدها دخلت عالم التمثيل والبرامج هديت وبعدين حصل العكس لما التمثيل هدي».

وأضافت أن أول برنامج لها كان في عمر 24 سنة لكنها لم تكن صدمة كبرى لأنها شعرت باحتواء المحيطين بها، لكن الصدمة كانت بدخول عالم التمثيل بأول مسلسل سيت كوم لها، والذي لم يكتمل أو يعرض بعد ذلك.

وأكدت عن عملها بالمجالين: «مفيش حاجة اسمها صاحب بالين كداب، بالعكس ده خلاني أفهم نفسية الزميل الفنان اللي موجود ضيف معايا في برنامجي، ولازم أحترمه ومش ممكن أهاجم أي شخص جاء عندي، ممكن بعد كده ما أستضيفهوش تاني، لكن البرنامج ده بيتي ما ينفعش أهين زميل فيه».

وعن برنامجها “نفسنة” والذي رحلت عنه بعد ذلك، أشارت: “كان فيه مبالغة كثيرة في الحديث عن برنامج نفسنة ولانه كان ناجح كان أي خبر يتعمل له حالة من التضخيم ويكون ملفتا ومثيرا للجدل، ولما يحدث كان عشر ما كان يحدث، ولم يكن لدينا تكتلات ونحن كمذيعات كنا نختلف طوال الوقت، ولكن كان فيه شخص لم نقدر على التعامل معه على اختلاف شخصياتنا وثقافتنا ولم نعرف نحتويه، وهذا الشخص لم يقدر يعافر أيضا، والبرنامج كان ارتجالي بنسبة كبيرة وهو كان فكرة الأستاذ طارق نور وقال لنا هذه فورمات البرنامج وعايزكم تولعوا في بعض، وطبعا هو كان أداء لحظي للحالة وقتها وتمثيل بالطبع وأنت تمذج التمثيل بتقديم البرامج، ولكن بعد ذلك قدمت برنامج نسائي حواري، ولكن (رجل واتنين ستات) هو فهي كثير من الارتجال والآلفة مع بعض ومعنا عنصر ذكوري في الحلقة وهذا يعمل جدل وهو قائم في الأساس على الجدل بين الرجال والستات وعامل توازن جيد، كلام ستات لم يكن فيه تحد بالنسبة لي ومش زي رجل و2 ستات، لم يكن لديه شخصية قوية والواح دبيحب يعمل حاجحة مختلفة عن اللي معمول حوله لذلك كنت أشعر الهوية مش واضحة”.

سابع جار

وعن دورها في مسلسل “سابع جار”، أشارت: “دوري في سابع جار كان جديدا عليّ بالطبع لأن في نفسنة كنت شكل البنت المتحررة والأداء وشخصيتي بدأت تظهر للناس أني داعمة للمرأة ولدي قدر كبير من التحرر في تفكيري وهذا منعكس على شكلي، عكس دوري في العمل ست بيت ملتزمة دينية وتقوم بدورها كأم وحازمة ومتحفظة حتى في علاقتها العاطفية مع زوجها، فشعرت بالخوف من الدور، الورق كان مكتوبا حلو جدا، والكاتبات كان لهن رؤية قوية، والمسلسل نجح ودوري أيضا والناس تقبلتني جدا لأن من الواضح أن الشخصية كانت داخلي في العمق”.

علاقتها بابنها نديم

وعن علاقتها بابنها “نديم”، قالت هيدي كرم: “ظروف علاقتنا لم تكن عادية وأنا خلفته وأنا صغيرة قبل 22 سنة وكنت طفلة تربي طفل وكان الأمر موترا بالنسبة لي وأنا شخصية مستقلة ولا أحب الذهاب لأمي وأعتمد عليها، تحملت المسؤولية بدري، وابني لما كبر أصبح شخصية قوية وذكي ولا ينفع تقول له اعمل وما تعملش ومن وهو صغير لازم أقنعه بكل حاجة، وكنت مصرة نكون أصحاب ولا أريد أن أكون مجرد أمه ولكن صديقة مقربة”.

وأشارت: “مع ذلك استخدمت أساليب خاطئة في الشدة وهكذا تربيت في مدارس راهبات، والعنف الشديد في البيت ليست صحيحة والعلم أصبح أنها غير صحيحة وأنا للأسف وقعت في نفس الأخطاء والفخ خلال بعض الفترات، ولكن أنا غيرت كل أسلوبي معه لما تم 10 سنوات، لأن علاقتي به كان ستبدأ تتوتر وقلت إزاي نسمح نكون سبب لوجع أولادنا وأقهره بشكل ما بسبب عقاب شديد قاس بدأت أتضايق من نفسي وتأنيب ضمير شديدة، وجلست معه وأعتذر له بسبب هذه القسوة لأنه كان لازم يسامحني، ولكن فكرة إنه يبكي بسبب كلمة تضايقه هو أمر صعب وأنا أول مصدر لثقته في نفسه ولو هزتها سيكو طول عمره عنده مشكلة”.

وأردفت: “الجيل الحالي محظوظ جدا لأن الطفل الطبيعي وما أقل من متوسط أصبح لديه موبايل ويدخل عالم الإنترنت ويعرف الدوري الإنجليزي من يلعب فيه وكل تفاصيله، لديه مدخولات لكم مرعب من المعلومات وهذا يجعله منفتحا ومثقفا ويعرف يبحث عن المعلومة ويتعلموا لغات بأحسن مننا ولا يخجل من التكلم بها حتى لو ليست سليمة 100%، وطبعا الاختلاط بين البنات والأولاد مهم جدا يطلعوا لديهم علاقات صحية مع بعض”.

وعن سفر ابنها للدراسة في الخارج، قالت: “هو إنسان حر وماليش فضل عليه وأنا دخلت حياته لفترة وسأخرج منها وأنا أكثر واحدة شجعت سفره لإسبانيا ودرس هناك لمدة سنة ثم عاد وهو فعل ذلك لأنه يحب عائلته والبلد ومرتبط بنا، وهو مش ملكي وهو نعمة بالطبع ولكن أولادنا مش ملكنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك