تستمع الآن

شريف منير عن انسحابه من «ريش»: «الفيلم خنقني.. وعندي غيره على بلدي بتحركني»

الثلاثاء - ١٩ أكتوبر ٢٠٢١

كشف الفنان شريف منير عن أسباب انتقاده وهجومه على فيلم «ريش» الذي عرض في مهرجان الجونة السينمائي، موضحا أن ما رآه في العمل كان زائدًا عن اللزوم في الإساءة إلى صورة مصر، ولذلك قرر الخروج من العرض ومعه عدد من الفنانين.

وقال منير، في تصريحات تليفزيونية، مساء الاثنين: “الفيلم يحكي عن أسرة عايشة في عذاب بشكل غير طبيعي ومؤذي، يعيشون في قذارة رهيبة، وشكل مش حلو أبدًا، عشان كده اتخنقت وتعبت من الفيلم”.

وأضاف منير: “العشوائيات اللي كانت موجودة في مصر لم تكن بالشكل الذي عرضه الفيلم، ومستغرب إنه لما اتعرض خارج مصر أخد جائزة مهرجان كان، بلدنا فيها أشكال ومناظر حلوة، والحياة اللي كانت أيام العشوائيات لم تكن بهذا المنظر، وهذا رأيي ودي حاجة متزعلش حد”.

وتابع: “الناس اللي كانت عايشة في العشوائيات، عايشة دلوقتي في أماكن نظيفة وحلوة، والصورة اللي كنا بنشوفها من أيام فيلم حين ميسرة، لازم العين تبعد عنها، لأننا بقينا في جمهورية جديدة وشكل جديد”.

وأردف: “منتج الفيلم محمد حفظي قابلني وسألني خرجت ليه؟ قلت له مانبسطش يا حفظي، ومش شايف أي إبداع فظيع غير إن المشاركين مش ممثلين.. وحفظي قال لي إن ناس كتير قالت لي الفيلم يخنق وتعبت منه”.

وشدد: “أنا ضد منع الفيلم، وأتمنى أن يرى الجمهور الفيلم ويقول رأيه، بس أنا عندي حتة غيرة جوايه تجاه بلدي بتحركني، وأنا بسخن.. كمان نفسي المخرج يطلع يقولي هو عمل الفيلم ده عشان إيه”.

وأشاد منير بنجاح مهرجان الجونة وما يتضمنه من تطور جيد جدًا في عرض الأفلام.

يذكر أن عددًا من الفنانين الكبار انسحبوا من العرض الخاص بفيلم “ريش” في مهرجان الجونة السينمائي، اعتراضًا على ما وصفوه بأنه يتضمن إساءة لصورة لمصر.

رد المنتج محمد حفظي

من جانبه، قال محمد حفظي، منتج فيلم “ريش”، إن الجدل المثار منذ عرض فيلم “ريش”، ضمن فاعليات الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي، «مفتعل» من بعض الصحفيين.

وقال في تصريحات تليفزيونية: “شريف منير صديق وفنان كبير بحترمه، وأكيد مش هزعل من أي حاجة قالها، وكان معه ثلاث أو أربع فنانين خرجوا من الفيلم، وبعض الناس عملوا مشكلة كبيرة من مجرد اختلاف رأي، وناس حاولت تعمل بلبلة كبيرة”.

وأوضح: “150 شخصا من الجمهور العادي حضروا الفيلم في العرض الصباحي، وكان في إشادة كبيرة وتصفيق للفيلم، وفي الندوة ولا انتقاد، وحاجة صحية الفيلم يعجب ناس ولا يعجب ناس تانية”.

واستطرد: “المخرج عمر زهيري خلق عالم وتفاصيل الأماكن والشخصيات واختيار الممثلين، عالم مجرد من الزمان والمكان، والفيلم ممكن يكون في الستينات أو السبعينات وفي أي حتة، الكلام في الفيلم عن قضية إنسانية، واحدة بتعاني من قهر وتحاول تلاقي مخرج من الموضوع، وأكيد لو في فيلم مقتنع إنه يسيء لمصر مش حنتجه ولا حفكر أقرب منه”.

وأبرز: “لما فيلم زي ده يكسب جايزة في كان، إحنا بنشعر بالفخر، والسينما المصرية هي اللي بتنتصر، الفيلم كسب أيضا جائزة من مهرجان كبير في الصين، مش الغرب بس، رأيي الفني في جماليات كتير في الفيلم، والموضوع بالنسبة لعمر مش سياسة، الموضوع فن وقضية إنسانية بيعبر عنها من خلال فيلم سينمائي”.

وشدد: “لا أتوقع مشاكل للفيلم في العرض التجاري، الفيلم واخد موافقة الرقابة من أول السيناريو، والدولة أشادت بيه، كما أن دكتورة إيناس عبدالدايم، ووزارة الثقافة والمركز القومي للسينما كرومونا على إنجازنا، والتكريم لا يعني حبهم أو عدم حبهم للفيلم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك