تستمع الآن

بعد زلزال آخر اليوم الخميس.. هل دخلت مصر حزام الزلازل؟

الخميس - ٢١ أكتوبر ٢٠٢١

قال الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، أنه يجري العمل على تحديث كود البناء الزلزالي في مصر ليكون مصممًا لتحمل الزلازل بالقوة التي تحدث في مصر، مشدداً في الوقت نفسه أن مصر لم تدخل حزام الزلازل بعد.

يأتي هذا في ظل ما شهدته مصر من زلزالين خلال يومين فقط، الأول يوم الثلاثاء بعد هزة تأثرت بها مصر نتيجة زلزال بقوة 6.2 في جزيرة كريت، والثاني اليوم الخميس، حيث أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إنه تم رصد زلزال في العاشرة والنصف صباحا، بلغت قوته 3.9 على من مقياس ريختر، وكان مصدره نفس مركز زلزال الثلاثاء الماضي.

وأضاف ان السبب في الإعلان عن وجود زلازل بشكل شبه يومي يرجع  لزيادة قدرات وكفاءة محطات رصد الزلازل والباحثين، بالإضافة إلى التوسع العمراني، حيث أن معظم الزلازل التى تحدث كانت في مناطق شبه نائية خارج العمران، ومع اتساع رقعة العمران اصبح مواطني تلك المدن الجديدة يشعرون بها.

وأضاف خلال مؤتمر صحفى من داخل المعهد القومى للبحوث الفلكية، عبر تطبيق زوم، أن الشبكة القومية للزلازل تم تطويرها ويجري العمل على إنشاء محطات وطنية تزيد من قدرتنا على الإنذار المبكر من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة فى ضوء التاريخ الزلزالى لمصر كلها وأصبح مستحيل حدوث أى زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.

وقال إن الشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة، وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.

وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، أكد أن مصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث أن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى، لافتا إلى ان مرونة المجتمع المصرى حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك