تستمع الآن

هاني سلامة عن اتهامه بالغرور: «قالوا لي ملامح وجهك حادة حتى في الصمت»

الثلاثاء - ٢١ سبتمبر ٢٠٢١

أعرب الفنان هاني سلامة عن استغرابه من صفة “الغرور” التي ألصقها به البعض خاصة مع دخوله المجال الفني، مؤكدا أن الأمر أزعجه لفترة طويلة جعلته يسأل بالفعل كل من حوله عن سبب اتهامه بهذه الصفة.

وقال هاني سلامة في حوار تليفزيوني، مساء الاثنين: “لم تواجهني هذه المشكلة إلا لما دخلت المجال الفني ولم أسمعها من قبل، وكنت مع أصحابي في المدرسة والجامعة نتعامل بشكل عادي، وأحب الجلوس مع كل الأشخاص وثقافات مختلفة، ويمكن لاحظوا هذا من الإنترفيوهات، وأنا أتحدث بالعقل”.

وأضاف: “في البداية كنت أستغرب لما أسمع الناس يقولوا عليّ مغرور، وقعدت فترة الموضوع موترني جدًا وشاغلني وبسأل نفسي أنا عملت إيه لمين، هل أعلق يافطة على صدري وأقول أنا مش مغرور، وساعات حتى الآن في التصوير وأخرهم في (بين السما والأرض) العاملين قالوا لي كنا سامعين إنك مغرور لكنك طلعت مش كده، وسألتهم سامعين من مين؟.. الموضوع كان يؤرقني حقيقة كثيرا وبعد ذلك زهقت، والأمر جعلني أتعامل بشكل ألطف زائد عن اللزوم لكي أثبت عكس ذلك، ومع ذلك يقال علي أني مغرور، بدأت أسأل في الموضوع ووجدت ردود غريبة جدا، وحد قال وأنت ساكت شكلك مغرور وملامح وجهك حادة فأنت حتى في الصمت تبان مغرور”.

السوشيال ميديا

وعن عدم تواجده إعلاميا بشكل أكبر، قال سلامة: “أنا لا أحب الظهور كثيرا في الإعلام ويهمني الحديث عن فيلم جديد أو مسلسل ولكن في المطلق هكذا لا أحب”.

وأكد سلامة أنه اضطر إلى التعامل مع السوشيال ميديا؛ بسبب حالات النصب وانتحال شخصيته في مواقع التواصل الاجتماعى الفترة الماضية، خاصة أنه تلقى بعض الاتصالات من أصدقائه أكدوا له أن هناك أشخاصا ينتحلون صفته، ولذلك قرر أن يدخل السوشيال ميديا عن طريق صديق له، موضحا: “فيه ناس تم النصب عليها بالفعل باسمي، وناس تضررت لانتحاله اسمي، فاضطررت أعمل حسابات لي في هذا العالم، والسبب الآخر كان بسبب كورونا وتواصلك مع الناس أصبح قليلا وبالتالي حتى الإنترفيوهات كانت تعمل عن طريق هذه المواقع”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Hani Salama (@hanisalama)

مقابلة يوسف شاهين

وعن مقابلته للمخرج الكبير يوسف شاهين وبداية العمل معه، قال: “دخلت مجال التمثيل بالصدفة بسبب أحد أصدقائي الذي اقترح على العمل في مجال الإعلانات ونسق ميعادًا في وكالة الأهرام، ولم أكن مهتمًا بالعمل في مجال الإعلانات ولكنه قرر خوض تجربة جديدة وبالفعل تقدمت للاختبارات ولكني تفاجأت بمكالمة هاتفية تعرض على العمل في مجال التمثيل”.

واستطرد: “لم أتحمس لفكرة التمثيل في البداية ولكني ذهبت لمكتب يوسف شاهين وقابلت هناك المخرج الراحل رضوان الكاشف وعرض عليّ دورا في فيلم “عرق البلح” لكني اعتذرت بسبب السفر واستعدادي للثانوية العامة، وبعد فترة المخرج خالد يوسف كلمني وطلب يقابلني في مكتبه عشان عمل، وقال لي مرشحك في فيلم المصير مع الأستاذ يوسف شاهين، وطلبني أقرأ السيناريو وقال لي مرشحك لدور عبدالله ابن الخليفة، وقعدنا نعمل بروفات لمدة أسبوعين، وبعد ذلك نزلت قابلت الأستاذ يوسف شاهين وحقيقة لم أكن أعرف قيمته وقتها وهذا لم يكن مجالي، وقال لي شفت لي إيه قلت له الناصر صلاح الدين، وبعدين قال لي هل شوفت (باب الحديد)، قلت له لأ، فرد علي وقال لي (أنت حمار)، وكنت وقتها 19 سنة، وقلت له لن أكذب، وأنا عارف أني أمام شخص قيمة ولكن لا أعرف تاريخه الكبير”.

فيلم “المصير”

وعن دوره في فيلم “المصير”، أوضح: “لم أكن أفهم تعليمات يوسف شاهين حول فهم مشاعر الشخصية في مشهد تقييد “عبدالله” في الكرسي ولكنه تعامل معي بهدوء وشرح لي ما يجب على فعله وشحنني بمشاعر الغضب وعندما اوشكت على البكاء أشار لمدير التصوير، واحتضنني يوسف شاهين ومدير التصوير محسن نصر بعد انتهاء تصوير المشهد تشجيعًا لي، ولم أكن مدركًا لأهمية فيلم “المصير” ولا لمهرجان كان السينمائي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك